اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
بصراحة مع اجواء السلام التي تعم البلاد هناك شخصيات وطنيه تفرض نفسها خاصه مع تباشير اجواء السلام لان لها مساهماتها الوطنية وهي بالطبع لا تعلن عنها لتواضعها واحساسا بمسؤوليتها الوطنية والعسكرية وانها فقط تؤدي واجبا لا ترجو منه جزاء ولا شكورا.. هذه الشخصيه قد ساهمت في المجهود الوطني كما ساهمت من قبل في العطاء العسكري لبلادها..ولها اسهامات مقدرة جدا وحاضرة لتقديم المزيد.. عرفته عندما كان مرشحا للامين العام للمفوضيه القوميه لحقوق الانسان..كان الترشيح مفتوحا وقدم عدد من الكفاءات من المواطنيين لمنصب الامين العام.. وبشهاده المرحوم مولانا جوزف خليل ذكر لنا انه الاكثر حظا لانه يستوفي كل المعايير والشروط..ولكن لان الاحوال كانت غير مستقرة بالنسبه للمفوضية و تجمدت القرارات ولم يتم تعيين الامين العام بعد ذلك..واكتفت المفوضية باسناد المهمة للاستاذ عبدالخالق وهو الان والي شمال كردفان. وكان المدير الاداري للمفوضية فقام بمهام الامين العام .. وبعد تكوين مجلس السيادة برز اسم السيد امين مجلس السيادة الدكتور الفريق الغالي.. من موقعه عرف عنه الحنكة في التواصل بين المؤسسات والمجلس باقتدار وحنكة اضافه الي التواضع مما جعله موضع احترام الجميع وماعرف عنه المامه واحاطته بكل من له علاقه بامور الدوله ومؤسساتها ومجلس السيادة..ولم يعرف عنه تكبر او تعالي .. وكان حاضرا لا يرد امر مؤسسة تطرح له مشاكلها..وسريع الاستجابه.ودايما يقود نحو الحلول باريحية لتيسير الامور.وامين علي مصالح مجلس السيادة…وربما هو يرفض الاشارة لمجهوداته الوطنيه وحمله الامانه باقتدار وتجرد وصمت..لذلك اود ان اشير لهذا العمل الوطني..الفريق الدكتور محمدالغالي كان له القدح المعلي في ولادة المبادرة السعوديه في يناير2025 او ما يعرف بمبادرة محمد بن سلمان..مبادرة قدمتها السعوديه ولولي العهد كل التقدير والشكر والامتنان..وكانت خطوة جبارة منه وهو بالولايات المتحدة الامريكيه والسعوديه لها وضعها الخاص لدي الغرب وامريكا لاسباب كثيرة معروفه..فالعالم لا يحترم الا الاقوياء..فالسعوديه راعية سلام السودان واعلنت دعمها له بقوة.. لذلك تقديم مبادرة لدعم السودان لابد ان تكون متضمنة اشياء تتطلب رؤيه سودانيه وطنية تحمل الهم الوطني والمصلحة الوطنية برؤيه سودانية لابناء السودان..كان هو الغالي ومن معه من ابناء السودان الوطنيين..جزاهم الله عن الوطن كل خير ..وهذا قليل من كثير..الايام القادمات ستكشف الكثير عن ابناء السودان الذين يبذلون الغالي والنفيس دون من ولا اذي ويقدمون ولا ولا يستبقون شيئا.. – مني ابوالعزايم-


























