اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١ تموز ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
توعدت القوات الروسية المتحالفة مع حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى بملاحقة مقاتلي مجموعة «السليكا» داخل الأراضي السودانية حال انسحابهم إليها، وذلك عقب الهجوم الذي شنّته المجموعة يوم الثلاثاء على مدينة أم دافوق المحاذية للحدود السودانية، في تصعيد جديد يعكس اتساع رقعة التوتر في شمال شرقي البلاد.
وبحسب مصادر محلية متطابقة لـ«دارفور24»، فقد سيطرت قوات تحالف «السيليكا» المتمردة على مدينة أم دافوق بعد أيام من استيلائها على منطقتي أم كرماية وبئر سليمان، إثر مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية وقوات روسية مشاركة في العمليات.
وأعلنت حكومة أفريقيا الوسطى في بيان رسمي أن القوات المسلحة وحلفاءها الروس أطلقوا عملية عسكرية واسعة في أم دافوق عقب الهجوم، الذي أسفر عن قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين، كما استهدف قاعدة لبعثة الأمم المتحدة (MINUSCA)، ما أدى إلى إصابة أربعة من قوات حفظ السلام ومقتل أحدهم.
واتهم البيان جماعات «متطرفة» بتنفيذ الهجوم عند الساعة 4:30 فجراً، مشيراً إلى سقوط ضحايا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وارتكاب أعمال نهب واغتصاب، إضافة إلى إعدام مساعد برلماني ورئيس حي «أوندي-فوك» بقطع رأسيهما.
وأشار البيان إلى أن الهجوم لم يكن مفاجئاً، إذ سلّم مقاتل نفسه للقوات الروسية في 29 يونيو، وقدّم معلومات استخباراتية عن هجوم وشيك يشارك فيه ما بين 2,000 و2,500 مقاتل من السودان وتشاد، بينهم مرتزقة من جنسيات مختلفة. وزعم أن العملية يمولها ويخطط لها كريم ميكاسو، بينما يقودها ميدانياً هارون غي، بمساعدة عبد القاسم القوني التجاني، إلى جانب يحيى إدريس ممثلاً لنور الدين آدم، وعبد الله تاغو، وقادر كينينغار.
وادعى البيان أن المهاجمين تلقوا تدريبات على أيدي مدربين فرنسيين وآخرين من أصول عربية في معسكرات متنقلة على الحدود السودانية التشادية، وأن تلك التدريبات تضمنت برامج «تلقين فكري مرتبط بالتطرف»، معتبراً ذلك دليلاً على دعم فرنسا لجماعات مسلحة تعمل ضد الدولة.
وأكدت الحكومة أن القوات المسلحة وحلفاءها الروس رفعوا حالة التأهب، وأن عملية عسكرية خاصة جارية لتأمين المنطقة وملاحقة المهاجمين، محذّرة من أن أي محاولة انسحاب باتجاه السودان «ستُلاحق ولن يكون هناك مفر للمجرمين».
ودعت السلطات المواطنين إلى التكاتف واليقظة، مؤكدة أن الدولة ستواصل القتال حتى استعادة الأمن والسيادة في المناطق المتوترة.


























