اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر: قال شريف فودة، الرئيس التنفيذي لشركة «نسر» لخدمات الطاقة، إن إنتاج الليثيوم في السعودية قد يصلإلى 30 ألف طن سنوياً، بعد استكمال الاختبارات التقنية والانتقال إلى مرحلة تجريبية موسعة للتحقق من الجدوى الاقتصادية وإمكانية تسويق الإنتاج.
وأوضح فودة، في تصريحات لـ«الشرق بلومبرج» على هامش فعاليات اليوم الأول من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، اليوم الاثنين، أن مشروع استخراج الليثيوم اجتاز مرحلة الاختبارات الأولية للتحقق من إمكانية الإنتاج من الناحية التقنية، وينتقل حالياً إلى مرحلة تجريبية موسعة لاختبار الجدوى الاقتصادية وإمكانية تسويق المنتج، تمهيداً للتوسع إلى إنتاج يتراوح بين 20 و30 ألف طن سنوياً في مرحلة ثالثة.
وأشار إلى أن تركيز الليثيوم في بعض المياه بالسعودية يتراوح بين 300 و400 جزء في المليون، مقارنة بنحو 80 جزءاً في المليون في بعض المواقع الأميركية، مؤكداً أن استدامة هذه التركيزات تمثل عاملاً أساسياً للوصول إلى الإنتاج التجاري.
وكانت «أرامكو السعودية» و«نسر» قد وقعتا اتفاقاً بقيمة تقارب 200 مليون دولار لتطوير مشروع لاستخراج الليثيوم من المحاليل الملحية المصاحبة لعمليات النفط والغاز، يستهدف إنتاج ألفي طن سنوياً من كربونات الليثيوم بحلول أواخر عام 2027.
نمو أعمال الشركة
وفيما يتعلق بأداء الشركة، توقع فودة مضاعفة حجم أعمالها من نحو 1.3 مليار دولار في عام 2025 إلى 2.5 مليار دولار خلال العام الجاري، مع إمكانية بلوغه 3 مليارات دولار خلال عامي 2028 أو 2029، وربما قبل نهاية 2028.
وأوضح أن أعمال الشركة نمت بأكثر من 55% على أساس سنوي خلال الربع الماضي، مقابل استقرار السوق، محذراً من أن تفاقم التوترات الجيوسياسية قد يبطئ وتيرة النمو.
وفي المقابل، توقع أن تؤدي اضطرابات الإمدادات إلى زيادة الطلب على خدمات إصلاح الآبار وخطوط الأنابيب، وتعويض الإنتاج المتعطل، وتنفيذ خطط الطوارئ التي لم تكن مدرجة ضمن البرامج التشغيلية السابقة.
مصر وعُمان ضمن وجهات تخزين النفط
ورجّح فودة أن تكون مصر وسلطنة عُمان ضمن الوجهات المحتملة لتوسيع مرافق تخزين النفط، نظراً إلى إمكانية نقل الإمدادات وتصديرها عبر مسارات أكثر أماناً.
أما فيما يتعلق بأسعار النفط، فتوقع فودة تراجعها عن مستوى 115 دولاراً للبرميل مع انحسار التوترات، مستبعداً عودتها إلى مستوى 60 دولاراً، نتيجة استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية حتى بعد هدوء الأوضاع.
وأكد أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستبقيان محور تركيز الشركة، مدفوعتين بفرص تطوير الموارد غير التقليدية وزيادة إنتاج النفط والغاز في المنطقة.





















