اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الرياض – مباشر: أقر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دورته الثانية والخمسين إنشاء 'مجلس وزراء الأمن السيبراني لدول منظمة التعاون الإسلامي'»، بناءً على مقترح تقدمت به المملكة العربية السعودية.
وتتضمن أهداف المجلس الوزاري تعزيز الأمن السيبراني في الدول الأعضاء بالمنظمة، لحماية مصالحها الحيوية، وأمنها الوطني، وتنمية التعاون وتوثيقه، والعمل على حماية مصالح الدول الأعضاء بالمنظمة في المنظمات الدولية ذات الصلة بالأمن السيبراني.
وتضمن قرار مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة أن يكون المجلس جهازاً متفرعاً عن منظمة التعاون الإسلامي، ومرجعاً لكافة الموضوعات ذات الصلة بالأمن السيبراني تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، وأن يكون للمجلس أمانة عامة ومكتب تنفيذي مقرهما الرياض بالمملكة العربية السعودية، ويرأس كلاً منهما ممثلاً من دولة المقر، ويتألف المجلس من الجهات المعنية بالأمن السيبراني في الدول الأعضاء في المنظمة.
وفي هذا الشأن، أشار محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ماجد بن محمد المزيد، إلى أن مقترح المملكة بإنشاء المجلس يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تزايدًا للتهديدات السيبرانية التي تمثل خطراً على مصالح الدول الحيوية والبنى التحتية الحساسة، والقطاعات ذات الأولوية، والخدمات والأنشطة الحكومية.
وأضاف المزيد، أن هذا الأمر يؤكد أهمية تعزيز الأمن السيبراني في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي بوصفه مقومًا رئيسًا لنمو الاقتصادات ورخاء المجتمعات وازدهار الأفراد، فضلاً عن كونه ركنًا أصيلاً في منظومة الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وثمّن المزيد ما يحظى به قطاع الأمن السيبراني في المملكة من القيادة من رعاية ودعم كبيرين، مقدماً شكره لأعضاء مجلس إدارة الهيئة برئاسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان؛ على متابعتهم واهتمامهم الدائم.
وأشار إلى أن المملكة تنطلق من رصيد طويل في قيادة المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز استقرار الفضاء السيبراني، واستضافتها المقارّ والكيانات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأمن السيبراني، وسجلها الحافل بالنجاحات على صعيد دعم المبادرات الاستراتيجية ذات الصلة بالأمن السيبراني.
ولفت محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، إلى أن اختيار الرياض مقراً لمجلس وزراء الأمن السيبراني لدول منظمة التعاون الإسلامي التي تمثل ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة عضواً؛ يعكس ثقة دول العالم الإسلامي في قيادة المملكة المبادرات والمشروعات ذات البعد الدولي، وتفعيلها على نحو يحقق أهدافها الاستراتيجية، ويسهم في تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في المجالات كافة، ومنها الأمن السيبراني.
يذكر أن المملكة قادت إنشاء كيانات دولية وإقليمية، ومنها إنشاء مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني، بالإضافة إلى إنشاء مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب بناءً على مقترح من المملكة، واختيار الرياض مقراً لأمانته ومكتبه التنفيذي، وكذلك إنشاء مركز الاقتصاديات السيبرانية بالشراكة بين مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، ومؤخراً احتضان الرياض لأول مكتب أمن سيبراني تابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR).























