اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
سفير السودان الفريق عمادالدين عدوي جاء وجوده بمصر ممثلا لحكومة السودان بمثابة عكس للمرحلة الآنية التي تمر بها البلاد وهي تسير نحو منعطف حربي خطير نتيجة للعدوان الغادر علي السودان.. وبالطبع كان انسب من يمثل سفارتنا بمصر كسفير فوق العادة لما تمثله مصر للسودان من علاقات ازلية فرضها الموقع الجغرافي والاستراتيجي والامني وحركة شعبي الوادي تجاريا واجتماعيا وثقافيا.. ووحدة التاريخ والذكريات والمصير.. علاىق لا فكاك منها.. ولذلك جاء سعادة الفريق عدوي القاهرة ليمثل رجل الدولة السودانية لمرحلة الحرب علي السودان.. بالاضافة الي انه عسكري مميز رجل حرب مثقف مشهود له بالكفاءة في الامور العسكرية والمدنية.. والسفير السوداني بالقاهرة يحمل شهادة دبلوم للاعلام من امريكا.. غير مؤهلاته الاخري.. وكان هذا الاكتشاف ونحن في لقاء معه بمكتبه بالسفارة وكنا نتحدث عن الاعلام ودوره في فترات الحروب والصراعات والعالم بيننا يلتهب.. وفي حديثنا تطرقنا عن دور الإعلام وموقعه في بلادنا وهي تشهد صراعات وازمة عسكريه حادة مما يتتطلب تنسيق العمل بين الاعلام العسكري الذي يبنبغي ان يكون دوره مساعدا مع دور الاعلام المدني.. خاصه في التغطيات والاخبار لكي لا تنتشر الشاىعات ويكتنف الاحداث اللبس والغموض مما ينعكس ذلك علي تناول الاخبار واللجؤ الي التكهنات.. – وبالتاكيد نحن علي ثقة ان الدولة عندما تتجه الي تعيين قيادات عسكرية كدبلوماسيين هي لا تغامر بتقديم من لا يستحق وكم للسودان من تجارب في بروز دبلوماسيين من العسكريين المؤهلين كانت ناجحة.. – .. – واعتقد اننا كشعب يتابع وما زال يتابع لم نستطيع اخفاء اعجابنا بهولاء الحنود الاشاوس وهم يبثون الحماس والتطمينات اثناء احتدام معارك التحرير بمناطق ومدن سنار وسنجة والجزيرة والخرطوم وكردفان.. لكم اذهلونا بالمقدرات الخطابيه للقيادات العسكرية امام تجمعات الشعب وهم يحملون اليهم كل انواع التطمينات وبث الصبر والبشري بالنصر قبل لقاء العدو.. وايضا بعد النصر في وقت كان يشهد فيه غياب قنوات الدوله الاعلامية المسموعه والمرئية طبعا لظروف فنية قاهرة ومعروفة.. بل وحثي هذه اللقاءات كان لها دور مشهود في بث روح النصر و القتال والصبر حتي يكتمل النصر.بل ان حتي قيادات الفرق العسكرية من دارفور كانوا يبثون الحماس في صفوف حنودهم ويحملونهم الامانة. بل والشباب منهم من العساكر والجنود من دارفور لا يقل حديثهم الحماسي عنهم. َوعيا ونضجا ونصحا.. فكانت رسايلهم الالكترونية عبر الفديوهات لا تحمل الا التطمين والحماس والنصر.. – وكما جاء في الاخبار الاخيرة انه قد تم ترشيح عدد من القيادات العسكرية كسفراء بالخارجية السودانية.. ويبدو واضحا انه اتجاه من القيادة العليا للدولة للاستعانه بتلك الكوادر القيادية العسكرية والبلاد تعيش اجواء السلام ولدول لها خصوصية في العلاقات الاستراتيجيه والامنية بالبلاد.. – وكما ذكرت سابقا ان لدينا نماذج ناجحة في تاريخ الدبلوماسية السودانية…. – .. – – – – – – وكان معروفا عن الرئيس المصري جمال عبدالناصر انه لا يتخلي عن ضباطه البارزين بعد تعاقدهم فيتم تعيينهم كمدراء بالشركات العامة او استيعابهم بالخارجية المصرية.. وكان هذا الاتجاه يوصف ويشير الي ان هذا الجنرال المتقاعد يتم استيعابه اما 'يشركوه' واما 'يخرجوه'.. اي يذهب للشركة مديرا او يذهب للخارجية سفيرا ….


























