اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥
متابعات- نبض السودان
كشفت مصادر أوروبية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عن رصد جنود من مليشيا الدعم السريع يتلقون العلاج هناك، مما يؤكد تجاوز الأوضاع لمجرد الحشود العسكرية على الحدود مع ولاية النيل الأزرق، فيما استعد الجيش السوداني لصد هجوم مخطط له من قبل مليشيا الدعم السريع وحلفائها على بلدتي 'كرمك وقيسان'، انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية التي فتحت أراضيها لتدريب المقاتلين في أربع مناطق حدودية بإقليم بني شنقول-جوموز.
البرهان يحذر دول الجوار من التمادي
دعا رئيس مجلس السيادة والقائد العام، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، دول الجوار لإعادة حساباتها حيال ما يجري في السودان، مشدداً على حق البلاد في الدفاع عن حدودها ضد الحشود العسكرية، وأكد البرهان من أنقرة أن الدولة السودانية ليست ضعيفة وأن الجيش قادر على الوصول للمتربصين في أي مكان، مشيراً إلى أن السودان لم يعتدِ على جيرانه لكنه لن يفرط في أمنه القومي.
تصاعد الهجمات بالمسيرات وتعديلات هيئة الأركان
شهد إقليم النيل الأزرق تصاعداً في الهجمات بالمسيرات الانتحارية التي استهدفت الدمازين والرصيرص لثلاث مرات خلال شهرين، مما جعل المنطقة ساحة عمليات نشطة، وبالتزامن مع ذلك، أجرى الجيش تعديلات في هيئة الأركان بدفع الفريق معتصم نائباً لرئيس الأركان للعمليات، وتولي الفريق مالك العاقب رئاسة أركان القوات البرية، مع عودة آليات الفرقة الرابعة من الخرطوم وتخريج دفعات جديدة من المقافحة والاستنفار.
تقاطعات إقليمية وخطوط حمراء مصرية
تتداخل الأوضاع الحدودية مع توترات إقليم تيجراي في إثيوبيا واتفاق الحكومة الإثيوبية مع قوات 'فانو' لتحصين جبهة الأمهرة، وفي المقابل، برزت التحذيرات المصرية القوية التي وضعت خطوطاً حمراء تجاه أي تهديد لمصادر المياه في النيل الأزرق، ملوحة باتفاقية الدفاع المشترك، فيما تبرز مواقف إرتريا وتركيا الداعمة للمؤسسات الوطنية السودانية في مواجهة الأطماع الإقليمية وتهديدات تقسيم المنطقة.


























