اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٦ نيسان ٢٠٢٦
عواصم خليجية - الخليج أونلاين
- رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أعلنت التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
- الدفاع السعودية أعلنت تدمير طائرتين مسيرتين خلال الساعات الماضية
- الدفاع الإماراتية أعلنت التصدي لثلاث موجات من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات منذ فجر اليوم الاثنين
- قوة دفاع البحرين أعلنت اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية
أعلنت جهات رسمية في السعودية والكويت والإمارات ولابحرين، اليوم الاثنين، اعتراض هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ ضمن الهجمات التي تشنها إيران وحلفاؤها في العراق، في ظل عدوان مستمر على عدة دول خليجية منذ أواخر فبراير الماضي.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، على منصة 'إكس'، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين خلال الساعات الماضية.
فيما أفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي.
وبحسب ما نشرته الوزارة عبر منصة 'إكس' ورصده 'الخليج أونلاين'، تكررت الهجمات على الكويت أربع مرات منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، مع الدعوة إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تتعامل مع صواريخ باليستية وجوالة وطائرات مسيرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات المسموعة ناتجة عن عمليات الاعتراض.
وبحسب ما نشره حساب الوزارة ورصده 'الخليج أونلاين' عبر منصة 'إكس'، تكررت الهجمات ثلاث مرات منذ فجر اليوم.
فيما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن الجهات المختصة في مدينة الفجيرة، أنها تتعامل مع حادث استهداف مبنى شركة الاتصالات 'دو' بطائرة مسيرة دون تسجيل إصابات.
وفي سياق متصل،أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي للمملكة اعترضت طائرتين مسيرتين خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع إجمالي الأهداف المعترضة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى188 صاروخاً و468 طائرة مسيرة استهدفت البحرين.
وأكدت القوة، في بيان، أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.
وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.


































