اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر-صرح الرئيس دونالد ترامب أمس الأحد بأنه لا ينبغي لأي دولة أن تتمتع بأسعار فائدة أقل من تلك السائدة في الولايات المتحدة، وذلك قبل أيام من الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.
وفي حديثه للصحفيين على هامش بطولة 'أيريش أوبن' للجولف، قال ترامب إنه لا يعلم ما إذا كان صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي سيرفعون الفائدة خلال اجتماعهم هذا الأسبوع، لكنه أكد أن الولايات المتحدة يجب أن تدفع أدنى سعر فائدة في العالم، بغض النظر عما تشير إليه بيانات الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم والاقتصاد.
سجل مؤشر أسعار المستهلكينالصادر عن وزارة العمل -وهو مقياس رئيسي للتضخم الأساسي- يوم الجمعة أكبر ارتفاع له منذ أربعة أشهر. وعزز ذلك التوقعات برفعالاحتياطي الفيدراليالنطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية (الذي يتراوح حالياً بين 3.5% و3.75%) في ختام اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء. ولا تزال الضغوط السعرية مرتفعة في ظل تعامل الاقتصاد مع زيادات ترامب في الرسوم الجمركية على الواردات وارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب في إيران. ويساور القلق العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي من أنه كلما طالت فترة بقاء التضخم مرتفعاً، زادت التكلفة اللازمة لإعادته إلى المستوى المستهدف. ويجتمع مسؤولو البنك المركزي قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحافظون على أغلبيتهم الضئيلة في مجلسالكونجرس الأمريكي. وقد تؤدي زيادة أسعار الفائدة إلى تفاقم مخاوف الناخبين بشأن القدرة على تحمل التكاليف المعيشية، وذلك وفقاً لاستطلاعات رأي حديثة أجرتها 'رويترز/إبسوس'.
وتراجعت معدلات التأييد لترامب مع استمرار التضخم، إذ يرى أن مستويات أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي قد أفادت دولاً أخرى على حساب الولايات المتحدة. وقال ترامب أمس الأحد إنه يعرف عن المعادلات أكثر من أي شخص آخر، وبفضل تميز الولايات المتحدة بأفضل تصنيف ائتماني في العالم. ورغم أن الرئيس، الذي طالما انتقد رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق باول،أبدى دعماً أكبر لقيادة البنك منذ تولي مرشحه للمنصب، كيفن وارش، مهامه في وقت سابق من هذا العام، إلا أن ترامب بدأ مؤخراً في الإفصاح عن مطالبه بشكل أكثر وضوحاً.






































