اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تدفع التكاليف المرتفعة للطاقة والاقتراض الاقتصادات والأسواق نحو فترة حادة من التضخم المرتفع والنمو البطيء، وسط مخاوف متزايدة من دخول الأسواق العالمية في حالة ركود تضخمي،وفق رويترز وتتزامن هذه التطورات مع قفزة في أسعار العقود الآجلة للنفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، نتيجة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية والهجمات في الشرق الأوسط، ما يهدد سلاسل الإمداد العالمية.يتوقع المتداولون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بنحو نقطة مئوية واحدة خلال العام المقبل، لمواجهة تسارع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 3.3% في أغسطس، مقابل 2.9% في يوليو.وعلى الجانب الآخر، أظهرت البيانات استقرار معدل التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة عند 3.4% في أغسطس مدفوعًا بأسعار البنزين، وسط توقعات برفع الفيدرالي لأسعار الفائدة مجددًا لمواجهة ضغوط الطاقة. أدى تراجع أسعار السندات العالمية إلى ارتفاع عوائد الدين الحكومي، حيث تجاوز متوسط عائد الرهن العقاري الأمريكي لمدة 30 عامًا مستوى 6.7%، مما يفرض ضغوطًا إضافية على تكاليف الاقتراض بشتى القطاعات.وتواجه الأسر ضغوطًا مالية متزايدة مع ارتفاع فواتير الطاقة والوقود ومعدلات الفائدة، مما قد يدفع المستهلكين للادخار بدلاً من الإنفاق، وهو ما يهدد بتباطؤ النشاط الاقتصادي المحلي وازدياد الركود.





















