اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٨ أذار ٢٠٢٦
عواصم خليجية - الخليج أونلاين
أكد المتصلون إدانتهم للهجمات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج منذ أكثر من أسبوع
تلقى عدد من قادة دول الخليج اتصالات هاتفية من قادة ومسؤولين دوليين لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة والاعتداءات الإيرانية.
واكد المسؤولون الدوليون إدانتهم للعدوان الإيراني الذي يستهدف دول الخليج منذ 28 فبراير الماضي، معربين عن تضامن بلدانهم ودعمهم للإجراءات التي تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها وأمنها.
وتلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جدد خلاله إدانة فرنسا للهجمات الإيرانية التي تستهدف قطر ودول المنطقة، معتبراً أنها تشكل تهديداً لأمنها واستقرارها وسيادتها.
ووفق الديوان الأميري، أكد ماكرون تضامن بلاده الكامل مع قطر في مواجهة هذه الهجمات، مشيداً بجهود القوات المسلحة القطرية في تعزيز الأمن وحماية المقيمين على أراضيها، بما في ذلك الرعايا الفرنسيون، فيما شدد الجانبان على أهمية استقرار إمدادات الطاقة وحرية الملاحة وتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
كما تلقى أمير قطر اتصالاً هاتفياً من رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، أعرب خلاله عن تضامن بلاده مع قطر ودعمها في مواجهة الهجمات التي تستهدفها.
من جانبه أعرب الشيخ تميم بن حمد عن شكره للموقف الجيبوتي، مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين، فيما شدد الجانبان على أهمية خفض التصعيد وتغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وفي الكويت، تلقى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اطمأن خلاله على الأوضاع في البلاد بعد الهجمات التي استهدفت أراضيها وأجواءها.
وجدد الرئيس الفرنسي إدانة بلاده لهذه الهجمات، مؤكداً وقوف فرنسا إلى جانب الكويت ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها، فيما أعرب أمير الكويت عن شكره لماكرون على موقف بلاده الداعم.
وفي سلطنة عمان، تلقى السلطان هيثم بن طارق اتصالين هاتفيين من الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا والملك فيليب ملك بلجيكا، حيث جرى بحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار.
وأكد الجانبان خلال الاتصالين أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للدفع نحو الحلول الدبلوماسية والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بحثا خلاله التطورات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على أمن المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني تضامن بلاده مع الإمارات وإدانتها للهجمات الإيرانية التي تستهدف أراضيها وعدداً من دول المنطقة، فيما شدد الجانبان على ضرورة العمل لوقف التصعيد وتجنب توسيع الصراع.
كما تلقى الشيخ محمد بن زايد اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء توغو فور غناسينغبي، الذي أعرب عن إدانة بلاده للهجمات التي تستهدف الإمارات وعدداً من دول المنطقة.
وأكد رئيس وزراء توغو تضامن بلاده مع الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها، فيما أعرب رئيس الدولة عن شكره للموقف الداعم.
وتلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أعرب خلاله عن إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة وتضامنها معها في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها.
كما بحث الجانبان خلال الاتصال التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتداعياته على الأمن والسلم الدوليين، وفق 'واس'.
كما تلقى ولي العهد السعودي اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي أعرب عن إدانة بلاده للهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة.
وأكد سانشيز رفض إسبانيا لما يهدد أمن السعودية وسيادتها، مشدداً على دعم بلاده الكامل ومساندتها لكل ما يسهم في الحفاظ على سيادة المملكة وسلامة أراضيها.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية في عدد من الدول المتضررة.























