اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
انتقد عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، تصريحات دكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء المعين، واصفاً إياها بالتناقض الصارخ والانفصال التام عن واقع البلاد المرير، وأكد الدقير أن حديث إدريس عن انفتاح سياسي يفتقر للتدقيق الموضوعي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة السودانية من تدهور أمني مريع.
تناقضات الطرح الانتخابي
أشار الدقير إلى أن دعوة إدريس لإجراء انتخابات حرة خلال أسابيع تعد استخفافاً بالكارثة الإنسانية، حيث لا تزال الحرب مستعرة وملايين المواطنين نازحين، وتساءل كيف يمكن تنظيم عملية ديمقراطية وحكومته عاجزة عن بسط سيطرتها على أجزاء واسعة من البلاد، معتبراً هذا الطرح قفزاً متعجلاً على الشروط الدنيا للاستقرار.
استعادة المسار المدني
شدد رئيس المؤتمر السوداني على أن المخرج يبدأ باستعادة الشرعية التي أجهضها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر، ويتطلب ذلك التوافق على دستور انتقالي جديد وتشكيل سلطة مدنية كاملة الصلاحيات، تتولى تنفيذ مخرجات عملية سياسية شاملة وتعمل على تهيئة المناخ العام وصولاً إلى تنظيم الانتخابات العامة في نهاية الفترة الانتقالية.
مخرجات مؤتمر برلين
استنكر الدقير وصف إدريس لمخرجات مؤتمر برلين بأنها لا تعني السودان، موضحاً أن المؤتمر قدم تعهدات إنسانية دولية وأكد أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة وحماية المدنيين، وتساءل باستنكار عن الأجندة التي تتبناها سلطة إدريس إذا كانت ترفض المساعدات الإنسانية والمطالب الدولية بوقف إطلاق النار ومحاسبة المنتهكين.
مسارات الحل الثلاثة
حدد الدقير ثلاثة مسارات مترابطة للخلاص من الأزمة، تبدأ باتفاق هدنة لوقف إطلاق النار الفوري، ثم تدخل فاعل لمعالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة، وصولاً لابتدار عملية سياسية شاملة تحقق التعافي الوطني، وأكد أن إعادة بناء الدولة يجب أن تقوم على أسس جديدة تقطع تماماً مع ماضي الفشل والمرارات التاريخية السابقة.


























