اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أيار ٢٠٢٦
مباشر- قررت شركة 'إيرباص' الأوروبية خفض جديد بنسبة 10% في معظم بنود الإنفاق غير الصناعي، مع استمرار حالة عدم اليقين العالمية ومشكلات سلاسل الإمداد التي تضغط على أعمالها الأساسية في تصنيع الطائرات، وفقًا لما نقلته 'رويترز' عن مصادر في القطاع.
وقالت المصادر إن إجراءات خفض الإنفاق تستهدف قسم تصنيع الطائرات والأنشطة المرتبطة بالمقر الرئيسي، لكنها لن تؤثر على الإنتاج، مشيرة إلى أن القرار مطبق منذ عدة أسابيع ويأتي إضافة إلى مشروع خفض التكاليف الذي أطلقته الشركة في عام 2024.
ويهدف الإجراء الجديد الخاص بـ«احتواء التكاليف» بشكل خاص إلى تقليص الاعتماد على المتعاقدين الخارجيين، الذين يمثلون تقليديًا موردًا مهمًا لأكبر شركة تصنيع طائرات في العالم، بحسب المصادر التي تحدثت إلى 'رويترز'.
ويعكس هذا الإجراء توجهًا مشابهًا لشركات غربية أخرى تسعى إلى ضبط الإنفاق في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع التكاليف الناتجة عن الحرب مع إيران واتساع التوترات التجارية.
وأظهر تحليل أجرته 'رويترز' لبيانات شركات مدرجة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، ونُشر أمس الإثنين، أن الشركات تواجه أعباء لا تقل عن 25 مليار دولار مع ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.
وقال الرئيس التنفيذي لإيرباص، غيوم فوري، للمحللين الشهر الماضي، إنه لا توجد اضطرابات مباشرة ناتجة عن الحرب، لكن المجموعة تشعر بالقلق من التأثير المحتمل لارتفاع أسعار النفط على تكلفة المنتجات المشتقة.
وكان التخطيط المالي قد تعرض بالفعل لاضطرابات بسبب مشكلة في ألواح هياكل طائرات سلسلة A320 في أواخر العام الماضي.
كما تواجه إيرباص نزاعًا مستمرًا مع أحد أبرز موردي المحركات لديها، شركة 'برات آند ويتني'، وهو ما أثار شكوكًا بشأن عدد المحركات المتاحة للتسليم.
وانخفضت تسليمات الطائرات، التي تمثل المحرك الرئيسي للأرباح، بنسبة 16% في الربع الأول من العام نتيجة ضغوط الإمدادات وتفاقم العوامل الموسمية.
وتقلص هذا التراجع إلى 6% بحلول أبريل، لكن مصادر في القطاع قالت إن جهود خفض التكاليف الجديدة لدى إيرباص تُظهر حجم التحدي المتبقي لتعويض التأخر في التسليمات.
وتستهدف إيرباص زيادة تسليمات الطائرات بنحو 10% هذا العام لتصل إلى نحو 870 طائرة، ووفق بيانات شركة 'سيريوم'، سلّمت 'إيرباص' نحو 27 طائرة حتى الآن خلال الشهر الجاري.





















