اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيار ٢٠٢٦
مباشر- من المتوقع أن يشهد إنتاج الرقائق الصينية ارتفاعاً ملحوظاً هذا العام، إذ يتطلع المسؤولون التنفيذيون في أكبر شركات التكنولوجيا الصينية إلى نشر المزيد من التقنيات المحلية، في ظل التقارير التي تشير إلى احتمال عودة شركة 'إنفيديا' الأمريكية العملاقة في مجال الرقائق.
وأشارت شركة 'تينسنت'، عملاق الإنترنت، أمس الأربعاء، إلى إمكانية زيادة إنتاج الرقائق الصينية محلية الصنع هذا العام، في حين ناقشت شركة 'علي بابا'، عملاق التجارة الإلكترونية، كيفية توسيع نطاق استخدامها لأشباه الموصلات المطورة محلياً.
تؤكد هذه التصريحات كيف أن الصين، في ظل غياب تقنية 'إنفيديا' بسبب قيود التصدير، قد دفعت برقائقها المطورة محلياً سعياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الذكاء الاصطناعي.
صرح جيمس ميتشل، كبير مسؤولي الاستراتيجية لدى شركة 'تينسنت'، بأن الشركة ستشهد زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي، لا سيما في النصف الثاني من العام، مع زيادة توفر الرقائق المصممة في الصين شهراً بعد شهر.
وأضاف ميتشل أن إمدادات وحدات معالجة الرسومات المصممة في الصين ستشهد زيادة تدريجية على مدار العام.
كما أشار إلى أن الرقائق المصممة في الصين تشهد زيادة في الإمدادات من المصانع داخل الصين، بالإضافة إلى الدول المجاورة.
وتشهد الصين نشاطاً ملحوظاً لشركات تصنيع الرقائق المحلية التي كثفت نشاطها من خلال طرح أسهمها للاكتتاب العام وإطلاق منتجات جديدة. ومن بين هذه الشركات: 'مور ثريدز'، و'ميتا إكس'، و'هواوي'، التي تسعى إلى سد الفراغ الذي خلفته شركة إنفيديا منذ منعها من بيع رقائقها إلى الصين قبل أكثر من عام.
وساهم هذا في تحقيق إيرادات قياسية لشركات تصنيع الرقائق الصينية.
تقوم شركة 'علي بابا' بتصميم رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، والتي تستخدمها في مراكز بياناتها التي تدعم قسم الحوسبة السحابية.
وقال مسؤول تنفيذي في 'علي بابا' خلال مكالمة الأرباح أمس الأربعاء إن رقائق معالجة الرسومات الخاصة بشركة 'T-Head' حققت إنتاجاً ضخماً على نطاق واسع. وأكدت 'علي بابا' على الميزة التي توفرها رقائقها المصممة ذاتياً في ظل صعوبة الحصول على أشباه الموصلات.
وأضاف مسؤول تنفيذي آخر أنه في ظل ندرة موارد الحوسبة، تُعد هذه الميزة الهيكلية عاملاً مساعداً لنمو إيراداتنا وتحسين هامش الربح الإجمالي.
كما أشارت 'علي بابا' إلى إمكانية بيع خوادم مزودة برقائقها للشركات التي تُنشئ مراكز الحوسبة والبيانات، أو إمكانية المشاركة في بناء هذه المرافق مع شركات أخرى، ما يُبرز رؤية عملاق التكنولوجيا لدوره المتنامي في قطاع أشباه الموصلات في الصين.
جاءت تصريحات 'علي بابا' و'تينسنت' قبل يوم من تقرير 'رويترز' اليوم الخميس الذي أفاد بأن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر لعدد من الشركات الصينية، بما فيها 'علي بابا' و'تينسنت'، لشراء رقائق 'H200' من 'إنفيديا'، وهي من أقوى وحدات معالجة الرسومات في السوق.
ومع ذلك، أضافت 'رويترز' أنه لم يتم تصنيع أي من رقائق 'H200' حتى الآن.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت 'إنفيديا' حصلت بالفعل على موافقة الحكومة الأمريكية. وعندما سأله جو كيرنان من قناة 'سي إن بي سي' عن التقرير، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن هذا جديد بالنسبة له.





















