اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ شباط ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار النفط طفيفاً اليوم الثلاثاء، وسط ترقب التجار لاحتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات، بعد أن أبقت التوجيهات الأمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار متجهة نحو التوترات بين واشنطن وطهران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 28 سنت، ما يعادل 0.4%، لتصل إلى 69.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:07 بتوقيت غرينتش. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 15 سنت، ما يعادل 0.2%، إلى 64.51 دولار.
وقال تاماس فارغا، محلل النفط لدى 'بي في إم'، إن السوق لا يزال يركز على التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
ويرجح المحلل تراجع الأسعار، ما لم تظهر مؤشرات ملموسة على انقطاع الإمدادات.
وارتفعت الأسعار بأكثر من 1% أمس الاثنين، عندما نصحت إدارة النقل البحري التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع العلم الأمريكي بالبقاء بعيدًا قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية، ورفض أي طلب من القوات الإيرانية للصعود على متنها.
يمر نحو خُمس النفط المستهلك عالمياَ عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرًا كبيرًا على إمدادات النفط العالمية. وتُصدّر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة أوبك السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، بشكل رئيسي إلى آسيا.
صدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تتوسط فيها عُمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بدايةً موفقة، وأنها ستستمر.
وأشار محللو 'جولدمان ساكس' اليوم الثلاثاء أن الأسعار مدعومة بالعوامل الجيوسياسية، مع ارتفاع في كميات النفط على متن السفن، إذ يسعى المشترون إلى تأمين المزيد من النفط في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى 'آي جي'، أنه على الرغم من أن المحادثات في عُمان اتسمت بنبرة إيجابية حذرة، إلا أن علاوة المخاطر المعتدلة ظلت قائمة بسبب استمرار حالة عدم اليقين بشأن احتمالية التصعيد، أو تشديد العقوبات، أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز.
في غضون ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقًا لوثيقة اقتراح اطلعت عليها 'رويترز'.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لتقليص الإيرادات الروسية على خلفية الحرب في أوكرانيا.
قال متداولون إن شركة النفط الهندية اشترت ستة ملايين برميل من النفط الخام من غرب إفريقيا والشرق الأوسط، في الوقت الذي ابتعدت فيه الهند عن النفط الروسي في مساعي نيودلهي لإبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.























