اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشكر لمصر في معرض إشادته باتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الذي توسط فيه العام الماضي في غزة، إلى جانب تأسيسه 'مجلس السلام' المكلف بالإشراف على إعادة إعمار القطاع بعد الحرب.
حيث شكر ترامب مصر والأردن، اللتين ستساعدان في تدريب أفراد قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة المخصصة لغزة.
وقال ترامب في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: 'قبل عام، عندما خاطبت القادة العظماء في هذه القاعة، كانت الحرب في غزة لا تزال مستعرة بشكل وحشي. وكان الرهائن لا يزالون محتجزين في أنفاق حماس، ولم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق'.
وأضاف ترامب: 'لكن هنا على هامش اجتماعات الجمعية العامة، اتخذنا الخطوات الأولى. لقد غيّر ذلك كل شيء'، في إشارة إلى اجتماع عقده مع قادة دول عربية وإسلامية حصل خلاله على دعمهم لخطته لإنهاء الحرب في غزة.
وتابع: 'وبعد بضعة أسابيع، أنهينا الحرب في غزة، وأنقذنا آلاف الأرواح التي لا حصر لها. كما أعدنا جميع الرهائن المتبقين إلى وطنهم، الأحياء منهم والأموات، كل واحد منهم'، موجهاً الشكر إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تأييده لاحقاً خطته المكونة من 20 نقطة لإعادة تأهيل قطاع غزة، ومنحه تفويضاً لـ'مجلس السلام' الذي أسسه حديثاً للإشراف على إعادة إعمار غزة.
لكن الخطة واجهت صعوبات في الانطلاق، بدايةً بسبب رفض حماس خطة 'مجلس السلام' لنزع السلاح، ووافقت حماس على المقترح في 30 يوليو، لكنه تعثر منذ ذلك الحين وسط إصرار إسرائيلي على أن المبادرة غير كافية.
وأشاد ترامب بالدول الثلاثين التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، وخص بالذكر المغرب والبحرين وقطر والكويت وكازاخستان والسعودية وتركيا وأوزبكستان، التي وافقت على تقديم مليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة، إلا أن الغالبية العظمى من هذه الأموال لم يتم تحويلها فعلياً حتى الآن.
وقال ترامب: 'هذه الأموال تذهب مباشرة إلى المصدر، إلى حيث يحتاجون إليها، وهم في حاجة ماسة إليها'، مؤكداً أن مؤيدي 'مجلس السلام' 'يريدون أن يروا الجانب الإنساني يتم بالشكل الصحيح'.
ثم وجه ترامب الشكر إلى إندونيسيا والمغرب وألبانيا وكوسوفو وكازاخستان لموافقتها على المساهمة بقوات في 'قوة الاستقرار الدولية' التابعة لـ'مجلس السلام'، والتي ستتولى مهمة إخراج قوات الجيش الإسرائيلي تدريجياً من غزة وتأمين حدود القطاع.
وكانت إندونيسيا قد علقت خططها للانضمام إلى 'قوة الاستقرار الدولية'، إلا أن مسؤولاً في 'مجلس السلام' قال إن التواصل مع جاكرتا بشأن هذه المسألة استؤنف.





















