اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٩ نيسان ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
- السعودية أكدت دعمها لبعثة 'اليونيفيل' مشددة على ضرورة أن ينال الجناة العقاب الرادع بعد تكرر هذه الاستهدافات.
- أكدت قطر رفضها التام لأي اعتداء يستهدف قوة 'اليونيفيل'التي تضطلع بدور أساسي في حفظ أمن واستقرار لبنان.
- حثت الإمارات الحكومة اللبنانية على القيام بواجباتها في توفير الحماية لقوات اليونيفيل، والتحقيق في ملابسات الاعتداء.
- أعلنت الكويت دعمها الكامل لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان وضرورة محاسبة المسؤولين عن الاستهداف.
أعربت السعودية وقطر والإمارات والكويت عن إدانتها واستنكارها الشديد للهجوم الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) جنوب لبنان، اليوم السبت، والذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة عدد من الجنود.
وأبدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، تأكيدها أن المملكة ترفض رفضاً تاماً كافة أشكال العنف، مشددة على دعمها لبعثة 'اليونيفيل'.
وطالبت بضرورة أن ينال الجناة العقاب الرادع بعد تكرر هذه الاستهدافات.
من جانبها، عدّت وزارة خارجية قطر الاعتداء انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (1701).
وأكدت الوزارة رفض دولة قطر التام لأي اعتداء يستهدف قوة 'اليونيفيل' التي تضطلع بدور أساسي في حفظ الأمن والاستقرار في الجمهورية اللبنانية.
وشددت على ضرورة فتح تحقيق عاجل بشأن الهجوم، وتقديم المسؤولين عنه للعدالة.
بدورها أعربت الإمارات عن تضامنها مع الدول المشاركة في قوات 'اليونيفيل'، مؤكدةً أن استهداف قوات حفظ السلام يُعد انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي ولأحكام قرار مجلس الأمن رقم 1701.
وفي هذا الصدد، حثت الإمارات الحكومة اللبنانية على القيام بواجباتها في توفير الحماية لقوات اليونيفيل، والتحقيق في ملابسات هذا الاعتداء، وضمان عدم تكراره مستقبلاً، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتسببين.
وجددت دعمها للحكومة 'في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان الشقيق'، ودعم عملها على حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التنظيمات الإرهابية، حيث تمثل هذه الخطوة محطة محورية في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الوطني.
من جانبها أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها للاعتداء الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في جنوب لبنان، والذي أدى إلى سقوط قتيل وإصابة عدد من الجنود.
وأكدت، في بيان لوزارة الخارجية، رفضها التام لاستهداف قوات حفظ السلام لما يشكّله من انتهاك للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 1701، مشددةً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء، مجددةً دعمها الكامل لجهود اليونيفيل في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق من السبت، أعلنت قوة 'اليونيفيل' مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة، في تعرض دورية تابعة لها لإطلاق نار من قِبل جهات غير حكومية جنوبي لبنان.
من ناحيتها قالت الرئاسة اللبنانية إن الرئيس جوزاف عون عزّى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمقتل الجندي الفرنسي، وأدان استهداف الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل، وتعهّد بملاحقة المتورطين.
بدوره قال ماكرون، في منشور على منصة 'إكس': إن 'كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله'، مطالباً السلطات اللبنانية بأن 'توقف فوراً الجناة، وأن تضطلع بمسؤولياتها إلى جانب قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)'.
من جهتها، ذكرت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاثرين فوتران، أن الجندي الفرنسي قُتل بإطلاق نار مباشر في كمين، مؤكدةً أن الجنود تعرضوا لكمين من مسافة قريبة جداً من قِبل مجموعة مسلحة جنوبي لبنان.























