اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
مباشر- يدعم أبناء الرئيس دونالد ترامب ثلاث شركات متخصصة في الطائرات بدون طيار من خلال صندوقهم الاستثماري 'أميركان فنتشرز'، بقيمة سوقية تُقدر بنحو 750 مليون دولار، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران.
أجرت شركتان مملوكتان للصندوق تحولاً مفاجئاً نحو الإنتاج العسكري للمسيّرات، بعد أن كان نشاطهما مقتصرًا على مجالات البناء وتشغيل ملاعب الجولف في فلوريدا، مستفيدتين من ارتفاع الطلب الدفاعي، وفق 'بلومبرج'.
يستغل دونالد ترامب الابن وإريك ترامب مكانة العائلة لتعزيز حصصهما في هذا القطاع الحيوي، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة محوراً رئيسياً لاستراتيجية البنتاجون الذي يخطط لإنفاق مليار دولار على هذه التكنولوجيا.
تخطط شركة 'Powerus'، المدعومة من عائلة ترامب، لزيادة إنتاجها بمقدار عشرة أضعاف ليصل إلى 10 آلاف طائرة مسيّرة شهرياً، مستهدفةً سد احتياجات وزارة الدفاع الأمريكية في ظل الصراع الحالي.
أعلنت الشركة اندماجها مع شركة 'Aureus Greenway' المدرجة في ناسداك، في صفقة استشارية قدمها بنك استثماري مدعوم من ترامب، مما أدى لقفزة كبيرة في قيمة الأسهم السوقية.
أيد إريك ترامب خطة اندماج مماثلة لشركة 'Xtend' الإسرائيلية المتخصصة في الطائرات الهجومية، والتي بدأت بتجهيز معداتها بناءً على طلب وزارة الدفاع الإسرائيلية لاستخدامها في العمليات الميدانية.
حذّر خبراء في مراكز الأمن القومي بواشنطن من تزايد احتمالات تضارب المصالح، نتيجة دعم عائلة الرئيس لشركات تتنافس بشكل مباشر على تأمين عقود عسكرية ضخمة مع البنتاغون.
تتداخل استثمارات أبناء ترامب بشكل وثيق مع أولويات الحكومة، خاصة مع إطلاق مبادرة 'السيطرة على الطائرات المسيّرة' التي تهدف لتسليح القوات الأمريكية بمئات الآلاف من المسيّرات الفتاكة.
يثير هذا التوجه تعقيدات قانونية وإدارية حول كيفية منح العقود الحكومية، ومدى إمكانية حصول الشركات المرتبطة بعائلة الرئيس على معاملة تفضيلية مقارنة بالمنافسين في قطاع التصنيع الدفاعي.





















