اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٠ نيسان ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد مسعد بولس كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمريكيين في القاهرة.
إشادة متبادلة بالعلاقات الاستراتيجية المصرية الأمريكية
نقل السيد بولس تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السيد الرئيس، الذي بدوره أعرب عن تقديره الكبير لعلاقات التعاون الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة، وما تشهده من زخم متنامٍ خلال الفترة الحالية.
السودان في صدارة المباحثات
تناول اللقاء تطورات الأزمة السودانية، حيث شدد السيد الرئيس على ضرورة إنهاء الحرب ووقف المعاناة الإنسانية للشعب السوداني، مرحباً بالتعهد الدولي بمبلغ مليار ونصف المليار يورو خلال مؤتمر برلين لدعم الاحتياجات الإنسانية.
وأكد سيادته على الرؤية المصرية القائمة على ضمان سيادة ووحدة السودان، ورفض التدخلات الخارجية، مع إبراز انخراط مصر النشط في الآلية الرباعية لوقف الحرب وإطلاق مسار سياسي يقود إلى حل سلمي مستدام.
من جانبه، أشاد السيد بولس بالدور المصري في دعم استقرار السودان، مؤكداً حرص الولايات المتحدة على التنسيق الوثيق مع مصر ودول الرباعية.
ملفات إقليمية مشتركة: لبنان والقرن الأفريقي والكونغو
بحث اللقاء أيضاً مستجدات الوضع في لبنان، حيث أثنى السيد الرئيس على جهود الرئيس ترامب للتوصل إلى وقف إطلاق النار هناك. كما رحب سيادته باتفاق الحكومة الكونغولية وحركة M23 على تعزيز الآلية الإقليمية المشتركة لرصد وقف إطلاق النار، مؤكداً دعم مصر للجهود الأمريكية في هذا الصدد. وأبرز الرئيس جهود مصر لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، مع رفض أي إجراءات تهدد أمن واستقرار دول المنطقة.
قضية المياه: أولوية وجودية لمصر
شدد السيد الرئيس على أن أمن مصر المائي قضية وجودية وأولوية قصوى، مؤكداً أن مصر لن تتهاون في مصالحها المائية، فيما عكس اللقاء توافقاً مصرياً أمريكياً حول ضرورة خفض التصعيد وإيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية.
إشادة أمريكية بالسياسة المصرية الحكيمة
في ختام اللقاء، أكد السيد بولس تقدير الولايات المتحدة والرئيس ترامب للسياسة الحكيمة للسيد الرئيس، وللجهود التي تبذلها الدولة المصرية في تسوية الأزمات والنزاعات الإقليمية، مشيراً إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وواشنطن.


























