اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
عواصم خليجية - الخليج أونلاين
تم التشاور حول عدد من الجوانب المتصلة بتطوير آلية جديدة للحوار الاقليمي المشترك للتعاون الاقتصادي والأمني.
أجرى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم الجمعة، مباحثات منفصلة مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي، استعرض خلالها أبرز النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة.
وقالت وزارة الخارجة العُمانية، في بيان، إنالبوسعيدي أجرى اتصالات هاتفية، مع كلٍّ من وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان، والكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحرين عبد اللطيف الزياني.
ووفق البيان، تركزت الاتصالات على إحاطة الوزراء الخليجيين بأبرز النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها تلك المفاوضات، وتأكيد أهمية المحافظة على زخمها ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز فرص الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
كما تم التشاور حول عدد من الجوانب المتصلة بتطوير آلية جديدة للحوار الاقليمي المشترك للتعاون الاقتصادي والأمني.
وأكد الوزراء حرصهم المشترك على مواصلة التنسيق وأهمية تكثيف التشاور خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة وبما يسهم في معالجة العديد من المشاغل والقضايا المؤرقة وبما يسمح لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي البناء لخير وازدهار جميع دول المنطقة وشعوبها.
وتضطلع سلطنة عُمان بدور الوسيط في المحادثات بين واشنطن وطهران، في ظل مساعٍ دبلوماسية مستمرة للتوصل إلى تفاهم بشأن القضايا العالقة بين الطرفين.
وأمس الخميس، أعلن وزير الخارجية العماني، بعد تيسيره للمحادثات بجنيف، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على إجراء محادثات فنية الأسبوع المقبل.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 فبراير الجاري، بعد أن استضافت سلطنة عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، وذلك عقب توقف محادثات سابقة على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من 'إسرائيل'، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن 'وكلائها بالمنطقة'.
وترى إيران أن الولايات المتحدة و'إسرائيل' تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.





















