اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٣ نيسان ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
كشف تقرير حديث صادر عن مجموعة 'كونفليكت إنسايتس قروب' (CIG) المتخصصة في التحليل الأمني، عن تورط شبكة من المرتزقة الكولومبيين في القتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع.
وأكد التقرير أن هؤلاء المرتزقة حظوا بدعم إمـ.ـاراتي مباشر، مما ساهم بشكل محوري في تعزيز القدرات القتالية للمليشيا، ولعب دوراً أساسياً في العمليات العسكرية التي أدت للسيطرة على مدينة الفاشر خلال العام الماضي.
تتبع الهواتف يكشف المستور
استند التحقيق الأمني إلى تقنيات متطورة في تتبع بيانات الهواتف المحمولة الخاصة بالمقاتلين الكولومبيين، حيث تم رصد أكثر من 50 جهازاً إلكترونياً تعود لهؤلاء المرتزقة داخل الأراضي السودانية خلال عام 2025. وصرح مدير المجموعة، جاستن لينش، أن هذا التحقيق يقدم لأول مرة أدلة قاطعة تثبت تورط الإمـــ ارات في تقديم دعم عسكري مباشر للمليشيا عبر هؤلاء المرتزقة، متجاوزة بذلك مرحلة المؤشرات إلى مرحلة الإثبات المادي.
محطات الانطلاق والتدريب الإقليمية
اعتمد التحقيق على مزيج من صور الأقمار الاصطناعية وتتبع الرحلات الجوية لرصد مسارات انتقال المرتزقة عبر ثلاث نقاط تمركز إقليمية رئيسية. وشملت هذه النقاط مجمع قوات الشرطة البحرية في 'بوصاصو' بالصومال، ومنشأة 'غياثي' للتدريب العسكري في أبو..ظــ.ـبي، بالإضافة إلى مطار 'الكفرة' في ليبيا الذي استُخدم كجناح عسكري ولوجستي لنقل هؤلاء المقاتلين إلى داخل العمق السوداني.
تعزيز قدرات مليشيا الدعم السريع
أوضح التقرير أن الاستعانة بالخبرات القتالية الكولومبية كان يهدف لتنفيذ عمليات نوعية معقدة لصالح مليشيا الدعم السريع، مما أحدث فارقاً ميدانياً في معارك إقليم دارفور. وتسلط هذه البيانات الضوء على حجم التآمر الدولي والشبكات العابرة للحدود التي تم توظيفها لإطالة أمد الحرب في السودان، عبر توفير مقاتلين مأجورين وتسهيلات لوجستية من دول إقليمية لخدمة أجندة المليشيا المتمردة.


























