لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
تحدث السيناريست خالد أديب عن تجربته الأولى في الكتابة من خلال فيلم 'مكانتش حفلة'، كاشفًا كواليس العمل والصعوبات التي واجهته خلال مراحل التحضير والتصوير، إلى جانب تأثره بإرث جده الكاتب الكبير عبد الحي أديب.
وعن صلة القرابة بينهما، قال خالد إنه ليس الوحيد في العائلة الذي يعمل بالكتابة، موضحا أن ابن عمه محمد أديب، مؤلف مسلسل 'بيمبو'، يشارك أيضا في المجال.
وأضاف أنه بدأ مشواره متأخرا، لذلك لم تتح له فرصة الحديث مع جده عن صناعة السينما، مشيرا إلى أنه كان يخطط في البداية لدراسة العلوم السياسية والعمل بالسلك الدبلوماسي، لكن حبه للمسرح دفعه إلى الكتابة، ثم تحول الأمر إلى شغف حقيقي بالسينما ورغبة في أن يصبح سيناريست.
إهداء سري لجدي عبد الحي أديب
وأكد خالد أنه لا يشعر بالقلق من مقارنته بجده، موضحا أن تقديم جزء بسيط من المسيرة التي حققها عبد الحي أديب سيكون شرفا كبيرا له، مشيرا إلى أنه وضع إهداء صغيرا لجده داخل الفيلم، لكنه أخفاه بطريقة لا تظهر بسهولة.
وعن أبرز أفلام جده، قال خالد إن 'باب الحديد' يأتي في مقدمتها، واصفا قرار تنفيذ الفيلم في ذلك الوقت بأنه كان جريئا، وهو ما جعله من الأعمال المميزة، فاختيار تنفيذ مثل هذه القصة في ذلك الوقت قرارا جريئا جداً وضع الصناع في مكان مميز، وهذا سبب محاولتي دائما أن أناقش في شغلي مواضيعا شائكة، كما أعرب عن حبه لفيلمي 'أم العروسة' و'أخطر رجل في العالم'، إلى جانب أعمال أخرى كثيرة.
دراما نفسية لا تخلو من الكوميديا
وأوضح خالد أن 'مكانتش حفلة' ينتمي إلى الدراما النفسية، لكنه لا يخلو من الكوميديا واللحظات السريالية، حتى يتمكن الجمهور من التفاعل مع موضوعه، مؤكدا أن الأفلام يجب أن تمنح المشاهد المتعة، وفي الوقت نفسه تدفعه إلى التفكير ومراجعة أحكامه المسبقة.
وعن كواليس التصوير، أشار إلى أنه يشعر بالامتنان لفريق العمل، خاصة مدير التصوير أحمد عاشور، الذي ساهمت خبرته في دعم التجربة، إلى جانب حماس جميع الأقسام، رغم أن الفيلم يعد مشروعا صغيرا نسبيا.
تجربة مرهقة ماديا ونفسيا استغرقت 3 سنوات
وكشف خالد أن التحضير للفيلم استغرق 3 سنوات، شهدت التعاون مع شركتي إنتاج لم تكتمل التجربة معهما، ما دفعه والمخرجة ندى نصار إلى تمويل الفيلم بنفسيهما، بالتعاون مع شركتي 'مانجو فيلمز' و'تايني فوكس برودكشنز'. وأكد أن التجربة كانت مرهقة ماديا ونفسيا، لكنه اعتبر مشاركة مي الغيطي وأحمد الفيشاوي دليلا على إيمانهما بقيمة الفيلم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن العمل لا ينتمي بشكل مباشر إلى الرعب أو التشويق فقط، بل يقدم مزيجًا من القلق والضحك والتعاطف، متمنيًا أن ينجح الفيلم في تقديم تجربة مؤثرة دون أن تكون ثقيلة على الجمهور.




























