لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
شهدت منطقة تشيكامبار شمالي نيبال انهيارًا أرضيًا على ارتفاع يقارب 3500 متر، في وقت تواصل فيه البلاد التعامل مع آثار فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة ضربت مناطق واسعة خلال الأيام الماضية.
وأثار الانهيار مخاوف من احتمال إعاقة مجرى نهر بودي غانداكي، بعدما انتشرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن سد النهر، لكن السلطات المحلية نفت حدوث ذلك، مؤكدة أن المياه تواصل جريانها، فيما تسبب الانهيار في إعاقة مؤقتة لأحد روافده قبل عودة المياه إلى التدفق.
تفاصيل انهيار أرضي بجبل تشيكامبار في نيبال
وقع الانهيار الأرضي في منطقة تشيكامبار التابعة لبلدية تشومنوبري الريفية في إقليم غورخا، على ارتفاع يقارب 3500 متر فوق سطح البحر، وفق ما أكده مساعد كبير مسؤولي منطقة غورخا، نترا براساد شارما.
وأوضح شارما أن وقوع الانهيار مؤكد، لكن المعلومات المتداولة عن سد النهر غير صحيحة، مشيرًا إلى أن السلطات تواصل جمع المعلومات لتحديد تفاصيل الحادث وآثاره.
وتحدثت تقارير محلية عن انهيار في منطقة تشاوريخاركا التابعة لتشيكامبار، وصل إلى مجرى سير خولا، أحد روافد نهر بودي غانداكي. وقال رئيس بلدية تشومنوبري الريفية، نيما لاما، إن مجرى المياه تعطل لبعض الوقت، لكنه عاد إلى الجريان.
ما آخر حصيلة لضحايا فيضانات نيبال؟
يأتي انهيار تشيكامبار في وقت تواجه فيه نيبال واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، بعد الفيضانات الكارثية التي بدأت في 26 أغسطس/ آب الماضي، إثر انهيار جليدي أدى إلى الفيضانات في منطقة الهيمالايا، ما أدى إلى اندفاع كميات هائلة من المياه والصخور والحطام نحو المناطق الواقعة أسفلها.
ووفق أحدث حصيلة رسمية، بلغ عدد الوفيات في نيبال 987 شخصًا، بينما لا يزال 3916 شخصًا في عداد المفقودين، بينهم 583 أجنبيًا. كما أعلنت الصين وفاة 16 شخصًا في الجانب التبتي، ليرتفع إجمالي الوفيات في الكارثة على جانبي الحدود إلى أكثر من 1000 شخص.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث في المناطق المتضررة، بعدما أدت الفيضانات والانهيارات إلى تدمير طرق وجسور وعزل قرى ومناطق جبلية، فيما جرى إنقاذ أكثر من 11 ألف شخص حتى الآن.
تداعيات كارثية للفيضانات في نيبال
لا يزال الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا في نيبال يمثل العقبة الأكبر أمام جهود الإنقاذ، إذ توقفت الطرق عن العمل في أجزاء واسعة، بينما لا تزال بعض أجزاء الطريق السريع الذي يربط العاصمة كاتماندو بالمناطق المنكوبة مغلقة، ما يصعّب وصول فرق البحث والإنقاذ إلى القرى المعزولة.
ولا تقتصر تحديات السلطات على عمليات البحث والإنقاذ، إذ تواجه أيضًا صعوبة في التعرف على جثامين الضحايا الذين لم يتمكن ذووهم من الوصول إليهم.
ووفقًا لموقع NBC News، تستخدم السلطات ما لا يقل عن 21 مستشفى في عدد من المقاطعات لحفظ الرفات، فيما دُفنت بعض الجثامين التي لم يتم التعرف عليها، مع الاحتفاظ بإمكانية تحديد هويات أصحابها لاحقًا وتسليمهم إلى ذويهم.
وفي محاولة للتعرف على الضحايا، تجمع السلطات عينات من الحمض النووي وتعرض صور الجثامين التي عُثر عليها، كما طلبت من أقارب المفقودين تقديم عينات دم لإجراء فحوص المطابقة.
وقال نابين كاركي، قائد الشرطة في بوخارا، إن تطابق عينات الحمض النووي يتيح استخراج الجثمان من مكان دفنه وتسليمه إلى الأسرة لإقامة مراسم الدفن.




























