اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
انتقد الصحفي الطاهر ساتي سياسات بنك السودان المركزي تحت قيادة المحافظ آمنة ميرغني، مشيراً إلى أن سعر الدولار ارتفع من 3,600 إلى 6,300 جنيه خلال عشرة أشهر فقط من توليها المنصب، وهو ما يعكس حالة الارتباك الإداري وغياب الرؤية الواضحة.
وأوضح ساتي أن البنك المركزي تراجع مراراً عن قراراته المتعلقة بتحرير سعر الصرف، ما أثر سلباً على الاستثمار والتجارة وثقة المصارف والمواطنين. واعتبر أن ما سُمّي بـ 'الإصلاحات الهيكلية' لم تُحسّن وضع العملة الوطنية، بل رفعت راتب المحافظ إلى 44 مليون جنيه شهرياً، إضافة إلى امتيازات ضخمة تشمل بدلات متعددة وعلاج بالخارج على نفقة الدولة.
وأشار إلى أن هذه الامتيازات تأتي في وقت يعاني فيه الجنود والمعلمون والأطباء والموظفون من ضعف الرواتب والاعتماد على دعم الزكاة للعيش، داعياً مجلسي السيادة والوزراء إلى التدخل لإنقاذ البنك المركزي من التخبط الإداري وإعادة الثقة في السياسات النقدية.
واضاف اجمع تلك الأشهر و اضربها في (44 ) مليون جنيه، لتعرف الدخل السنوي لـ'سيدة التخبط الإداري'..وهناك فاتورة إيجار منزل المحافظ، قيمتها (50) مليوناً شهرياً، وبالمنزل مولدان يعملان على مدار اليوم، ويستهلكان من الوقود ما قيمته (2.4 ) مليون يومياً..!!
ومع كل هذه الرفاهية التي يوفرها الشعب المكتوي بالحرب لآمنة ميرغني، فإنها تتخبط إدارياً.. تصدر القرار، وقبل أن يجف حبره، تصدر قراراً آخر يلغيه، فترتبك البنوك والصادر والوارد ..هل هي تتعلم الإدارة بالتجريب، كأن تقرر ثم تلغي ثم تقرر حتى تصل إلى القرار المناسب..؟؟
واختتم ساتي، إن لم تكن تتعلم الإدارة بالتجريب، فحتماً هناك إدارة أخرى خارج البنك تصوّب قراراتها ومنشوراتها بالإلغاء والتعديل، وليس هناك أي تفسير آخر لهذا التخبط وغياب الرؤية ..فليتدخل من يهمهم الأمر لإصلاح حال البنك المركزي، كما أصلحت المحافظ حال ( راتبها ) ..!!


























