اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
أبوظبي - مباشر: نظّمت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات، منتدى الطاقة الإماراتي الفرنسي تحت شعار 'معاً لتوفير طاقة المستقبل'، في جامعة السوربون أبوظبي، بمشاركة كبار المسؤولين الحكوميين وقادة شركات الطاقة والخبراء وممثلي الجهات المعنية من البلدين.
وبحث المنتدى فرص توسيع التعاون الثنائي وتطوير شراكات عملية في قطاع الطاقة، وتعزيز الحوار الاستراتيجي وتبادل المعرفة والتعاون بين مؤسسات الأعمال، استناداً إلى الشراكة القائمة بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية في مجال الطاقة، والبناء على نتائج زيارة الوفد الإماراتي رفيع المستوى إلى باريس في مايو 2025.
وناقش المنتدى تحولات مشهد الطاقة العالمي، وسبل تحقيق التوازن بين خفض الانبعاثات الكربونية وأمن الطاقة والتنافسية الاقتصادية والتطور التكنولوجي وموثوقية الإمدادات. وركّزت المناقشات على المجالات التي يمكن للبلدين توظيف قدراتهما المتكاملة فيها لدعم منظومات طاقة مرنة ومستدامة، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات 'وام'.
وشهد المنتدى 3 جلسات متخصصة تناولت أبرز أولويات القطاع، حيث بحثت الجلسة الأولى، بعنوان 'تعزيز المرونة: الطاقة المتجددة والشبكات والتخزين والبنية التحتية الاستراتيجية للطاقة'، تطوير منظومات كهرباء مرنة قادرة على استيعاب حصص متزايدة من الطاقة المتجددة وتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء.
وتناولت الجلسة تحديث الشبكات وتخزين الطاقة ودمج مصادر الطاقة المتجددة والاستثمار في البنية التحتية، إلى جانب تأثير التطورات الاقتصادية والتكنولوجية في منظومات الكهرباء المستقبلية.
وناقشت الجلسة الثانية، التي نظمت تحت عنوان 'الحلول منخفضة الكربون: الطاقة النووية والتقنيات المبتكرة ودورها في تعزيز السيادة في مجال الطاقة'، دور الطاقة النووية والتقنيات المبتكرة منخفضة الكربون في دعم أمن الطاقة وخفض الانبعاثات وتعزيز مرونة منظومات الطاقة على المدى الطويل.
وبحث المشاركون إسهام التكنولوجيا والخبرات الصناعية في تطوير منظومات طاقة موثوقة ومنخفضة الكربون، وفرص تبادل المعرفة والتعاون بين الجهات الإماراتية والفرنسية.
وتناولت الجلسة الثالثة، التي حملت عنوان 'النفط والغاز: خفض البصمة الكربونية واحتجاز الكربون وتخزينه وأمن الطاقة ومستقبل الإمدادات العالمية'، الدور المستمر للنفط والغاز في منظومة الطاقة العالمية، والتحولات التي يشهدها القطاع من خلال خفض الانبعاثات وتطبيق تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، ورفع الكفاءة التشغيلية وتوظيف التكنولوجيا والابتكار. كما بحثت العلاقة بين أمن الطاقة والاستثمار وتطور الإمدادات العالمية.
وتضمّن المنتدى لقاءات بين الجهات الحكومية واجتماعات ثنائية بين الشركات، إلى جانب فرص للتواصل بين المؤسسات المشاركة من البلدين، لبحث شراكات محتملة عبر سلسلة القيمة في قطاع الطاقة.
وأكدت المناقشات أهمية مواصلة التعاون بين الحكومات وشركات الطاقة ومشغلي البنية التحتية ومزودي التكنولوجيا والمستثمرين والمؤسسات المالية والأكاديمية والبحثية، للاستجابة للمتطلبات المتزايدة التعقيد للتحول العالمي في قطاع الطاقة.
وأكد الجانبان، من خلال المنتدى، أهمية استمرار الحوار والتعاون العملي في تطوير الشراكة في مجال الطاقة وتعزيز الروابط بين منظومتي الطاقة في البلدين.
ومن المتوقع أن يدعم المنتدى مواصلة التواصل بين الجهات الإماراتية والفرنسية، لتحديد فرص التعاون التكنولوجي والصناعي والاستثماري في المجالات ذات الاهتمام الاستراتيجي المشترك.


































