اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مع عودة أسواق السندات من عطلة 'مومريال داي'، مدعومة بتزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط، رغم تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات جديدة داخل إيران.
وانخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الرئيسي لاقتراض الحكومة الأمريكية، بأكثر من 6 نقاط أساس ليصل إلى 4.510%.
كما تراجع عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الأكثر ارتباطًا بتوقعات أسعار الفائدة قصيرة الأجل لدى الاحتياطي الفيدرالي، بأكثر من 6 نقاط أساس إلى 4.066%. كذلك انخفض عائد السندات طويلة الأجل لأجل 30 عامًا بأكثر من 5 نقاط أساس إلى 5.028%.
وسجلت العوائد تراجعًا واسع النطاق، في انعكاس للتراجعات الكبيرة التي شهدتها عوائد السندات السيادية الأوروبية أمس الاثنين.
لكن السندات الأوروبية قلصت بعض مكاسبها اليوم الثلاثاء، مع استمرار المستثمرين في تقييم الإشارات المتباينة حول مسار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي هذا السياق، نفذت القوات الأمريكية ما وصفته القيادة المركزية بضربات 'للدفاع عن النفس' في جنوب إيران صباح الثلاثاء، وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن مضيق هرمز سيتم فتحه في نهاية المطاف 'بطريقة أو بأخرى'.
من جانبها، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أنها سترد على أي انتهاكات لوقف إطلاق النار القائم، بعد رصدها والتعامل مع طائرات أمريكية مسيرة ومقاتلة من طراز F-35 دخلت المجال الجوي الإيراني.
وجاء هذا التصعيد رغم تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصة 'تروث سوشيال' إلى أن اتفاق السلام قد يكون قريبًا، مؤكدًا أن المفاوضات 'تسير بشكل جيد'.
وفي الفترة المقبلة، يترقب المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، وعلى رأسها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أبريل، وهو المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.
ويتوقع بنك أوف أمريكا ارتفاع المؤشر بنسبة 0.4% مقارنة بشهر مارس، وبنسبة 3.8% على أساس سنوي للمؤشر العام.


































