اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
شغلت المنظمة الدولية للهجرة أمس أول رحلة جوية للعودة الطوعية للمهاجرين من مطار الخرطوم منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، في تطور يحمل دلالة على الاستعادة التدريجية لبعض القدرات التشغيلية والمدنية في العاصمة.
وشملت الرحلة رجالاً ونساءً وأسراً تقطعت بهم السبل في السودان بعد فقدان مصادر الدخل وتعطل الخدمات وصعوبة الحصول على وثائق السفر.
ونُفذت العملية بالتعاون بين المنظمة الدولية للهجرة والسلطات السودانية والبعثات الدبلوماسية والشركاء الإنسانيين، ضمن برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج. (Sudan Tribune)
وقالت المنظمة إن البرنامج يشمل مهاجرين من النيجر ونيجيريا وإثيوبيا ودول أخرى، فيما قدم الاتحاد الأوروبي التمويل للعملية، وساعدت السفارة النيجرية في القاهرة في إصدار وثائق سفر طارئة، بينما تولت السلطات السودانية إجراءات المغادرة.
والدلالة هنا ينبغي ألا تُضخم: الرحلة لا تعني استئنافاً شاملاً وطبيعياً لحركة الطيران التجاري الدولي من الخرطوم، وإنما هي عملية إنسانية محددة.
إضاءة | لماذا يهم؟
رمزية مطار الخرطوم كبيرة. تشغيل رحلة دولية إنسانية منه يضيف مؤشراً جديداً إلى عودة مؤسسات ووظائف مدنية إلى العاصمة، لكنه في الوقت نفسه يكشف حجم الخراب الذي جعل مغادرة مجموعة من المهاجرين عملية تحتاج إلى تنسيق أممي ودبلوماسي استثنائي بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب.


























