اخبار العراق
موقع كل يوم -وكالة موازين نيوز
نشر بتاريخ: ١٧ نيسان ٢٠٢٦
موازين نيوز – بغداد – لمياء العامري
تستعرض وكالة موازين نيوز تجربة النائب السابق حسين عرب داخل مجلس النواب، حيث ما يزال يستند إلى أبرز إنجازاته التشريعية والرقابية، مؤكدًا عزمه على تجديد الأداء النيابي متى ما أتيحت له فرصة العودة، بإرادة شعب يقدّر مواقفه وتواضعه وتحركاته دون حمايات.
وأوضح عرب أن نظام المحاصصة ما يزال قائمًا باعتباره عرفًا توافقيًا بين الكيانات السياسية، لكنه شهد تحولًا نحو صيغة “أغلبية الثلثين”، مع الحديث عن إمكانية تشكيل معارضة فاعلة أو “حكومة ظل” لتقويم الأداء الحكومي.
ووصف تجربته في مجلس النواب بأنها صعبة وتتطلب خبرة واسعة، لكنها مهمة في “إحقاق الحق”. وأكد أن من أبرز منجزاته الإسهام في تشريع مجموعة من القوانين، منها:
قانون الضمان الاجتماعي (وصفه بأنه متفرد عالميًا)
قانون التقاعد ،قانون ذوي الإعاقة ،قانون وزارة العمل
قانون القروض الصغيرة والمتوسطة ،قوانين النقابات المهنية.
وأشار إلى مشاركته في إعداد ومراجعة مسودات قوانين أخرى تخص العمال والرياضيين.
وأكد عرب أن العمل النيابي “تعب جميل لإحقاق الحق”، لكنه يواجه بيئة سياسية واجتماعية غير داعمة للنزاهة، بسبب تضارب المصالح والصراع مع قوى الفساد ، واصفا استقلاليته السياسية على أنها تحديا إضافيًطا، لعدم وجود جهة داعمة ، مشيرا الى أن النواب المستقلين يحاولون التنسيق فيما بينهم لمواجهة هذه التحديات.
وأضاف ' أن الاصطفاف مع الحق يهدد مصالح مسؤولين فاسدين لأن النزاهة تكشف تقصير الآخرين، ما يولد العداء وتسخير الإعلام المأجور الذي استهدفه بسبب مواقفه.
وذكر، أن منتقديه لم يجدوا مأخذًا حقيقيًا عليه، فلجأوا إلى حملات تشويه غير واقعية، قائلًا إن بعض الشائعات وصلت إلى “اختلاق زيجات وهمية”، في إشارة إلى ضعف تلك الحملات.
وأشار إلى أن أداء الحكومة الحالية كان جزئيًا:
بعض الوزراء حققوا نجاحات واضحة وآخرون فشلوا مضيفا أن بعض التعيينات قد تكون لأغراض تمرير “مآرب كبرى”.
وكشف عرب عن مشروعه السياسي الهادف إلى بناء دولة مدنية في العراق، مؤكدًا أنه وصل إلى مراحل متقدمة لكنه يحتاج إلى دعم لوجستي وثقافي.
وأوضح أن المشروع يتطلب ، نشر الوعي المجتمعي
وترسيخ قيم العدالة نبذ السلاح خارج إطار الدولة ، وناء فكر سياسي عراقي مستقل.
وكشف عن دراسته امكانية تشكيل كيان سياسي (حزب أو تجمع) لنشر هذه المبادئ، مع إمكانية دعم وجوه
شبابية للدخول إلى البرلمان.
واختتم عرب حديثه بعدد من المبادئ التي يؤمن بها من اهمها ' لا نضع سيوف الشجعان بيد الجبناء، ولا نسلط الجهلة على العلماء”وأن خصمه الحقيقي هو الجهل سيما أن السياسة ليست فقط “فن الممكن”، بل أحيانًا “فن المستحيل” والتغيير يبدأ من حيث انتهى الآخرون.
وأكد أن هدفه النهائي هو بناء نموذج سياسي عراقي حديث يليق بالمجتمع، بعيدًا عن استنساخ التجارب أو الأيديولوجيات المستهلكة.






































