اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
كشف تحقيق استقصائي نشرته وكالة رويترز عن تفاصيل شبكة لوجستية قالت إنها ارتبطت بشركات أمنية وعسكرية خاصة، واتُهمت بتقديم خدمات نقل وإسناد لمليشيا الدعم السريع، عبر مسارات جوية امتدت بين عدد من الدول المجاورة للسودان.
وبحسب التحقيق، برز اسم الضابط الأمريكي المتقاعد ستيفن شوليس، مالك شركة Central Asia Development Group (CADG)، التي أوضح التقرير أنها حصلت خلال السنوات الماضية على عقود مع جهات حكومية أمريكية ومنظمات دولية، قبل أن يشير إلى ارتباطها بشبكة طيران استخدمت في نقل الإمدادات إلى مناطق تخضع لسيطرة المليشيا.
واستند التحقيق إلى مجموعة من الأدلة الفنية، شملت بيانات تتبع الرحلات الجوية، وسجلات الطيران، وصور الأقمار الصناعية، وتحليلات جغرافية، قال إنها وثقت تشغيل طائرات شحن من طراز 'بوينغ' منذ عام 2024، انطلاقاً من العاصمة التشادية إنجامينا، مع رصد مسارات إمداد عابرة للحدود باتجاه مناطق في دارفور، إضافة إلى ممرات لوجستية مرتبطة بتشاد وليبيا والصومال.
كما تناول التحقيق حادثة استهداف طائرة شحن في مطار نيالا خلال مايو 2025، مشيراً إلى أن المعلومات التي أعقبت الحادثة قادت إلى الكشف عن صلات بين الطائرة وشركة Occidental Support Services، وهي شركة أخرى قال التقرير إنها مملوكة لشوليس ومسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ورأى التحقيق أن استمرار هذه العمليات اللوجستية أسهم في دعم القدرات العسكرية للمليشيا، وربط بين تلك الإمدادات وتواصل العمليات القتالية في إقليم دارفور، بما في ذلك الحصار المفروض على مدينة الفاشر.
ويثير ما ورد في تحقيق 'رويترز' تساؤلات بشأن دور الشركات العسكرية والأمنية الخاصة في النزاعات المسلحة، ومدى التزام الجهات الدولية بمراقبة أنشطتها، في وقت تتواصل فيه الدعوات لإجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة جميع الأطراف المتورطة في أي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني.


























