اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
هنيئا للجيش السوداني علي انتصاراته المستمرة في جنوب كردفان علي مليشيا دقلو الإرهابية ولاشك أن هذا الزحف العسكري للقوات المسلحة لم يأت صدفة ولم يكن عملا خاطفا فالواضح أن هنالك خطة عسكرية وسياسية واستراتيجية في ان واحد تهدف إلى فتح المسارات التي تقود العمل العسكري للوصول الي محور دارفور.
أمامنا شكل الانتصارات النوعية العسكرية المدججة بالأسلحة الثقيلة إلتى تشمل المسيرات التقنية والمدفعية بعيدة المدي والكثافة البرية العسكرية فضلاً عن الدعم الكامل من سلاح الطيران الحاسم وقد استطاع الجيش السيطرة علي مناطق كازقيل والحمادي وهبيلا والدبيبات والعديد من المناطق الاخري فضلا عن الاستماتة في اطار فك الحصار عن مدينتي الدلنج وكادقلي فالخسارة في صفوف العدو كانت علي صعيد المعدات العسكرية والعنصر البشري سيما وان هنالك الكثير من القتلى في صفوف القيادات الميدانية فالزحف العسكري حقق أيضا انتصارات مذهلة علي قوات الحركة الشعبية شمال (عبدالعزيز الحلو) فى خطوة استثنائية علي الشواهد الدالة.
لاشك أن وتيرة الإنتصارات علي محور كردفان تؤدي إلى اخراج الاوباش من دارفور دون أن تتأثر عملية الكر والفر التي تعتبر جزءا من تكتيكات الحروب عائقا في تحقيق هذا الهدف الاسمي.
لم تكن الضربات العسكرية القوية علي مدن نيالا والجنينة وزالنجي سوي إشارات واضحة علي تصميم الجيش القاضي باستهداف دارفور في نهاية المطاف فالشاهد أن اسدال الستار علي معركة الكرامة ضد أوباش دقلو ستكون في السيطرة علي إقليم دارفور.
من المؤكد بأن انتصارات الجيش في جنوب كردفان تعني القضاء في المستقبل علي قوات الجنجويد المجرمة حيث أن خطوة الالف تبدأ بميل واحد.
المهنية العسكرية العالية للجيش السوداني سوف تشكل ترياقا ضد الهزيمة والانكسار فهنالك السجل الحافل للتفوق لابطالنا يحكي عنه في اباء وشمم دفتر التاريخ.


























