اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ تموز ٢٠٢٦
مباشر- شهدت الزيارة الرسمية الأولى لرئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى الهند تعميقاً بارزاً للعلاقات الثنائية مع نظيرها الهندي ناريندرا مودي، إذ سفرت اللقاءات عن توقيع أكثر من مئة اتفاقية بين الشركات اليابانية والهندية شملت مجالات حيوية متنوعة.
وأكد رئيس معهد أبحاث اليابان والسفير السابق لدى الهند، كينجي هيراماتسو، زيادة ملحوظة في اهتمام الشركات اليابانية بالهند مؤخراً، مبيناً أن هذا التوجه لم يعد مقتصراً على الكيانات الكبرى بل امتد للشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة.
وأصدر الزعيمان أربعة بيانات مشتركة تناولت الأمن البحري، والذكاء الاصطناعي، واستدامة الطاقة، وأكدت الاتفاقيات المبرمة التزام الطرفين بالتعاون المشترك في قطاعات أشباه الموصلات، والأمونيا، والطاقة النظيفة، بالإضافة للعمل معاً في مهمة فضائية نحو القمر.
ويعكس هذا التنوع تحولاً عن الحصر التقليدي للأنشطة التجارية في قطاع السيارات، مما يتيح للشركات المتوسطة والصغيرة التي تطور سلاسل التوريد فرصة التوسع بالأسواق الهندية تزامناً مع تعهد طوكيو السابق بحث الشركات على استثمار 10 تريليونات ين.
ورافق تاكايتشي وفد تجاري يضم 50 ممثلاً لشركات يابانية كبرى منها سوزوكي موتور، بينما تسعى مجموعة الملياردير الهندي غوتام أداني للحصول على قرض بقيمة 1.5 مليار دولار مقوم بالين الياباني، في إطار مساعيها الرامية للتخلص من الارتباط بالدولار.
وتمنح هذه الروابط الاقتصادية الوثيقة البنوك اليابانية العملاقة، مثل مجموعتي 'سوميتومو ميتسوي' و'ميتسوبيشي يو إف جيه'، ميزة تنافسية قوية في سعيها الحثيث نحو التوسع المصرفي بالهند، بالتزامن مع رغبة البلدين في تنويع الشراكات الإقليمية.
وشددت رئيسة الوزراء اليابانية على ضرورة تحديد حلول جذرية لدرء الصدمات الجيوسياسية المستقبلية، بما يشمل تأمين إمدادات الطاقة والتكنولوجيا، وحماية الاقتصاد من التداعيات الدولية الحالية التي أثرت سابقاً على التدفقات النفطية للهند.
وأشارت السفيرة الهندية السابقة لدى اليابان، ديبا جوبالان وادوا، إلى رغبة البلدين المشتركة في تحقيق الاستقرار والازدهار وضمان التزام دول المنطقة بالقواعد، مع التركيز على توسيع التعاون الأمني والمناورات البحرية المشتركة في المحيط الهندي.























