اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- قفزت أسعار النفط العالمي إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر الماضي، حيث تجاوز خام برنت حاجز 66 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بمخاوف متزايدة من تصعيد عسكري وشيك بين واشنطن وطهران.
وتلقت الأسواق صدمة جديدة مع ورود تقارير تفيد بصدور نصائح لبعض الموظفين بمغادرة قاعدة 'العديد' الجوية الأمريكية في قطر بحلول مساء اليوم الأربعاء، وهي القاعدة التي كانت هدفاً لضربات انتقامية إيرانية في العام الماضي، وفق 'رويترز'.
وجاء هذا الارتفاع ليتوج سلسلة من المكاسب تجاوزت 9% خلال الجلسات الأربع الأخيرة، في وقت يترقب فيه المتداولون رد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاضطرابات الداخلية في إيران، وسط مخاوف من تهديد إنتاج البلاد البالغ 3.3 مليون برميل يومياً.
وألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن خطواته القادمة ستتحدد بناءً على تقارير القتلى في الاحتجاجات الإيرانية، مؤكداً أنه 'سيتصرف وفقاً لذلك'.
وفي تحرك يعكس جدية الموقف، اجتمع مجلس الأمن القومي الأمريكي لوضع خيارات عسكرية ودبلوماسية أمام الرئيس، بينما صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن الولايات المتحدة مستعدة لتكون 'شريكاً تجارياً سعيداً' للنفط الإيراني في حال حدوث تغيير في النظام.
رفعت التصريحات من اشتعال علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق، مما دفع المستثمرين للتحوط ضد أي انقطاع مفاجئ في الإمدادات قد يطال رابع أكبر منتج في منظمة أوبك مطلع هذا العام.
يرى محللو 'سيتي جروب' أن الاحتجاجات الحالية في إيران تهدد بتضييق موازين النفط العالمية، ليس فقط عبر الانقطاعات المادية المحتملة، بل من خلال الارتفاع الحاد في علاوة المخاطر الجيوسياسية.
وأوضح المحلل فرانشيسكو مارتوتشياأن المخاطر تتركز حالياً على الاحتكاكات السياسية واللوجستية التي قد تعيق تدفقات التصدير، وهو ما فاجأ السوق التي كانت تسودهاالرهانات الهبوطية نتيجة توقعات سابقة بوجود فائض في المعروض. وتزامنت هذه التوترات مع اضطرابات مماثلة في فنزويلا، مما ساهم في استعادة النفط زخمه السعري بعد سلسلة من الخسائر الشهرية المتتالية مطلع عام 2026.


































