اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
مباشر- سيطرت تسع محافظ مجهولة الهوية للعملات المشفرة بشكل فعلي على تحديد الفائزين والخاسرين في أكثر رهانات سوق التنبؤات إثارة للجدل على منصة بولي ماركت؛ مما منح مجموعة صغيرة سلطة هائلة على تداولات بمليارات الدولارات، وفق 'بلومبرج'.
وشهد العام الماضي الطعن في نحو 2000 عقد مالي شملت رهانات على الحروب والانتخابات والنزاعات الجيوسياسية الحساسة. وارتفع معدل النزاعات المحسومة في أبريل الماضي وحده إلى 230 عقداً اجتذبت تداولات تجاوزت قيمتها مليار دولار مقارنة بنحو 79 عقداً قبل ستة أشهر وفقاً لتحليلات سجلات البلوك تشين.
وتقضي قواعد بولي ماركت بإحالة النزاعات رسمي للتصويت بين حاملي عملة 'يو إم إيه' الرقمية المستقلة؛ وهي عملية صممت لتكون مساراً جماعياً للوصول إلى الحقيقة لكنها انتهت بتركيز القوة في يد من يملك أكبر عدد من الرموز.
وأظهر تحليل النزاعات أن تسع محافظ فقط مثلت ما يقارب نصف إجمالي الأصوات المشاركة خلال السنوات الثلاث الماضية من بين أكثر من 6400 حساب؛ وصوتت هذه المحافظ التسع بشكل موحد دائماً ولصالح الموقف الفائز؛ مما دفع شركة إيجن لابز لتعليق مشروع تحديث المنظومة مؤقتاً والتركيز على توسيع السوق.
وأثار تركيز القوة التصويتية ردود فعل سلبية من المتداولين الذين أكدوا أن النظام يسمح لكبار المساهمين بتوجيه النتائج بطرق تخدم مصالحهم المالية دون معايير واضحة.
وارتبطت أبرز النزاعات بالتطورات العسكرية الأخيرة؛ ومنها عقد رهان حول قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن غارات على منشآت إيرانية في فبراير الماضي؛ حيث ناقش المصوتون تقارير تضرر منشأة نطنز النووية وصور الأقمار الصناعية الملتقطة في مارس للتأكد من شروط العقد.
واستمر التداول مفتوحاً أثناء المداولات؛ مما أتاح استثمار ملايين الدولارات الإضافية استجابة لاتجاه النقاش رغم تحذيرات ريسك لابس من محاولات التلاعب بالنتائج.
ترجع أنماط التصويت المتطابقة للحيتان إلى تصميم آلية 'يو إم إيه' التي تقدم مكافآت مالية لمن يصوت للجانب الفائز وتفرض عقوبات على الخاسر؛ مما يدفع المستخدمين لتخمين توجه كبار الحاملين وتأكيد مواقفهم.
ورغم أن النزاعات لا تتعدى 1% من إجمالي العقود المتداولة على المنصة التي بلغت قيمتها 9 مليارات دولار الشهر الماضي؛ إلا أن وتيرة الطعون تتزايد بشكل متسارع.
ودفعت هذه الأزمة بعض المستخدمين لتشكيل تكتل تصويتي لمنافسة الحيتان؛ لكنه واجه اتهامات بالتحول إلى مركز قوى جديد؛ في وقت تراجعت فيه المنصة ببعض المؤشرات أمام منافستها كالشي التي تعتمد على موظفيها لتحديد الفائزين.





















