لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢٨ شباط ٢٠٢٦
حكت الفنانة لطيفة عن أصعب لحظة عاشتها في حياتها واللحظة التي تحدثت فيها إلى الله، وهي لحظة وفاة والداتها.
وخلال لقائها في برنامج 'كلم ربنا' عبر إذاعة 'الراديو 9090' قالت: 'أنا أمي كانت أغلي شيء في حياتي، وموتها خلاّني أعيش أسوأ أيام عمري، أصعب موقف عشته معاها لما غسلتها بإيدي ودفنتها، وعمري ما خطر في بالي إني هعمل كده بس قلت:'محدش هيغسلها غيري، أمي ماتت مني فجأه، وماكنتش مريضة لكن فى أيام قليلة صحتها اتدهورت ودخلت المستشفي، يومها حسيت إن الدنيا وقفت، بس ربنا إداني قوة أتمالك وأنفذ وصيتها إنها تندفن جنب أبويا في تونس، كنت ماسكة فيها لآخر نفس، وهي في المستشفى كانت تقوللي: «أنا بدعيلك حتى وأنا نايمة».
وأكملت لطيفة: 'أول مرة كلمت فيها ربنا كان يوم وفاة أبويا وأنا عندي 13 سنة، وقتها قولت يا رب متضيعناش، وأمي بقت المسئولة عننا وعن إخواتي الـ8، رغم إن ده حادث جلل لكن يوم وفاة أمي كانت حاجة صعبة جدًا عليا، وحصللي موقف عمره ما حصل قبل كده، وهو إني أغسّلها وأدفنها بتفسي وهي ميتة، الكل استغرب وإخواتي خرجوا من الأوضة اللي فيها جثمان أمي، ماكنتش مستوعبة لأن بفراقها مش هشوفها تاني، مش هقدر أبوس إيدها، ولا ألمس شعرها، ولا أبص في عينها، ولا آخد حضنها!'.
وأضافت: 'أمي ست بسيطة، ما بتقرأش ولا تكتب، لكن علمتني أنا وإخواتي القراءة والكتابة، وخلتنا من الأوائل في المدارس والجامعات
بعد ما دفناها في تونس ورجعنا القاهرة، تاني يوم على طول جهزت شنطتي عشان أروح أعملها عمرة، لأني ما لقيتش مكان أرتاح فيه غير عند ربنا، بس الحزن كان تقيل عليا، وفجأة لقيت نفسي بيغمي عليا ، الإسعاف خدتني وفي المستشفي فُقت وفضلت أكلم ربنا وأشتكي من فراقها ، وقعدت شهرين أتعالج من الصدمة، والدكاترة قالولي ده من حزنك عليها، وروحت مصحة نفسية أتعالج'.
وتابعت: 'أنا ماخلّفتش أولاد علشانها لأني كنت بستعوض ده بأمي، كانت أمي وبقت بنتي، ولما كنت بسافر كنت برجع بسرعة عشان أبقى تحت رجليها، وربنا اداني بسببها نِعم كتير ما كنتش أتخيلها في يوم من الأيام، رحيل أمي كان أصعب امتحان في حياتي، حسيت إني تايهة وضايعة، لكن في وسط كل ده كنت بشوف إيد ربنا بتسندني، يمكن الحزن ما بيروحش، والفقد بيعيش جوانا، بس اللي بيهون إن ربنا عمره ما سبني، كان معايا في كل لحظة، في كل دمعة، في كل دعاء، أمي هتفضل جوه قلبي طول العمر، وتوأم روحي اللي عمره ما هيتكرر، واللي مخليني أقدر أكمل إن علاقتي بربنا هي الحبل اللي ماسكني من السقوط، يا بخت اللي يعرف يعيش حياته وهو متطمن إن ربنا معاه، حتى وهو بيعدي أصعب لحظات الفقد'.




























