اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر-بالنسبة لبعض أكبر الشركات الأمريكية، تُعدّ واشنطن جزءًا لا يتجزأ من نموذج أعمالها. والآن، قد تُغيّر انتخابات التجديد النصفي من موازين القوى. فمن المتوقع أن يمنح فوز الديمقراطيين في أيٍّ من مجلسي الكونجرس أو كليهما الحزب نفوذاًجديداًللتحقيق مع الشركات، والطعن في الإنفاق الفيدرالي، والمطالبة بتنازلات تشريعية. لكن سيكون لنطاق نفوذهم حدود: إذ سيحتفظ الرئيس دونالد ترامب بحق النقض (الفيتو) وسلطته الواسعة على الرسوم الجمركية والهجرة واللوائح الفيدرالية.
تاريخيًا، كان أداء الأسهم جيدًا في ظل حكومات منقسمة. ففي عهد الرؤساء الجمهوريين، ارتفع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 23% في المتوسط خلال العام الذي يلي انتخابات التجديد النصفي عندما كان الكونجرس منقسمًا، مقارنةً بنسبة 16% عندما كان الديمقراطيون يسيطرون على كلا المجلسين، وذلك وفقًا لتحليل أجرته مورغان ستانلي ونُشر يوم الخميس. يعزو المحللون هذا النمط جزئيًا إلى حالة الجمود في الكونغرس التي تحدّ من التغييرات الجذرية في السياسات.
مع ذلك، يحذر بعض المحللين من افتراض تكرار هذا النمط. وتستبعد أريانا سالفاتور، رئيسة قسم أبحاث السياسات العامة الأمريكية لدى 'مورجان ستانلي'، أن هذا النموذج سيصمد هذه المرة، ولا تزال هناك أسباباً وجيهة للتفاؤل بشأن سوق الأسهم الأمريكية. بالنسبة للمستثمرين، قد تُعيد انتخابات التجديد النصفي تشكيل الشركات التي ستحافظ على مزاياها في واشنطن، لا سيما في قطاعات مثل الدفاع والرعاية الصحية والمصارف والذكاء الاصطناعي. وقال جيف بوتشبيندر، كبير استراتيجيي الأسهم في 'إل بي إل فاينانشال'، أن هناك بعض التغييرات في السياسات التي قد تؤثر على السوق، على الأقل بالنسبة لبعض القطاعات.























