اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
مباشر- تشهد تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفاعًا تدريجيًا، مع قيام منتجين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط بزيادة صادراتهم رغم استمرار التهديدات الإيرانية لحركة الشحن، وهو ما يساهم في كبح أسعار النفط العالمية، بحسب 'بلومبرج'.
ومع ذلك، تشير التقديرات إلى تباين كبير وعدم استقرار في الأرقام، إذ ترى بعض الجهات أن الأحجام قد تكون أعلى، بينما تستمر المخاطر الأمنية في المنطقة. كما أفادت البحرية البريطانية بأن ناقلتين تعرضتا لهجوم يوم الاثنين، ما يعكس استمرار المخاطر في المرور عبر المضيق.
وفي الوقت نفسه، أصبح هناك نموذج تشغيل جديد يعتمد على ما يُعرف بـ“الرحلات المكوكية”، حيث تنقل بعض الناقلات النفط إلى نقاط خارج الخليج العربي، ثم تتولى ناقلات أخرى استلام الشحنات خارج نطاق مضيق هرمز، في ظل تردد بعض السفن في العبور المباشر. ووفقًا لهذا النموذج، فإن معظم المنتجين الإقليميين—باستثناء إيران—يبيعون شحناتهم لتُستلم من خارج المضيق.
وقال جورجيوس ساكالياريو، محلل الشحن في شركة Signal Maritime، إن “في الأيام الأخيرة يبدو أن مزيدًا من النفط يغادر هرمز، وإذا استمر ذلك فستظل أسعار النفط منخفضة، رغم أنها لا تزال عند مستويات قريبة من 85 دولارًا للبرميل”.
وأشار محللون إلى أن زيادة تدفقات النفط من الخليج قد تدفع الأسعار للانخفاض، خاصة مع مؤشرات على ضعف المخاطر الجيوسياسية نسبيًا في الفترة الأخيرة.
وتُجدر الإشارة إلى أن صادراتإيران ما زالت متوقفة بسبب الحظر الأمريكي. وهناك تحدٍ متزايد في تصدير المشتقات مثل الديزل وقود الطائرات. كما أن نحو 1.6 مليون برميل يوميًا من طاقة التكرير الإقليمية لا تزال خارج الخدمة.
وجدير بالذكر ان ارتفاع أرباح ناقلات النفط العملاقة يشجع المزيد من السفن على عبور المضيق رغم المخاطر.
بشكل عام، يشير المشهد إلى توازن هش معزيادة في الإمدادات تدعمها الحوافز الاقتصادية، مقابل مخاطر جيوسياسية مستمرة قد تعيد الضغط على الأسعار في أي لحظة.























