اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
قال رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي ياسر عرمان إن استبعاد الإسلاميين يمثل، من وجهة نظره، ضرورة لأي تحول مدني ديمقراطي في السودان، معتبراً أن هذه المهمة ظلت من القضايا التي لم تستكملها ثورة ديسمبر.
وأضاف عرمان، في تصريحات لمنصة «مداميك»، أن ما وصفه بـ«تحرير أجهزة الدولة من اختطاف الإسلاميين» لا ينبغي النظر إليه باعتباره إقصاءً، في موقف يتسق مع رفض حركته السابق لأي تسويات سياسية تعيد دمج الإسلاميين في العملية السياسية.
وفي رؤيته لمستقبل المؤسسة العسكرية، شدد عرمان على أن الوصول إلى الاستقرار والتنمية يتطلب بناء جيش مهني غير مسيس يعكس التنوع السوداني، إلى جانب معالجة ما وصفه بالخلل البنيوي والتاريخي داخل المؤسسة العسكرية.
وسبق لقيادات التيار الثوري الديمقراطي أن دعت إلى بناء جيش سوداني واحد ومهني، كما شددت الحركة في مواقف سابقة على ضرورة خضوع المؤسسة العسكرية للإرادة المدنية.
وحول مستقبل الحرب، قدم عرمان قراءة متشائمة لمسارها، قائلاً إن نهايتها لا تبدو في الأفق في ظل السيناريوهات المطروحة، التي وصف معظمها بأنها لا تستجيب لمصالح الجماهير ولا تفتح الطريق أمام المحاسبة.
ورجّح أن تتجه أطراف الحرب في نهاية المطاف إلى البحث عن اتفاق يقوم على تقاسم السلطة، معتبراً أن السيناريو المحتمل يقوم، بحسب تقديره، على أن يطلب الجيش من مليشيا الدعم السريع القبول بدور «الشريك الأصغر».


























