اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
تتزايد مخاوف أولياء الأمور والناشطين في مناطق سيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، مع اقتراب موعد امتحانات الشهادة السودانية، في ظل غياب خطوات واضحة من السلطة المدنية التابعة للحركة بشأن مستقبل الطلاب هذا العام.
وكانت وزارة التربية والتعليم الوطنية قد أعلنت في فبراير الماضي جدول امتحانات الشهادة السودانية، المقرر انطلاقها في الثالث عشر من أبريل المقبل، الأمر الذي وضع آلاف الطلاب في مناطق جبل مرة أمام واقع معقد، بين رغبتهم في الجلوس للامتحانات وصعوبة الوصول إلى مراكز الامتحان الآمنة.
وشهدت منطقة طويلة يوم الاثنين حركة غير مسبوقة، حيث غادر عشرات الطلاب القادمين من شرق جبل مرة في طريقهم إلى شرق السودان، بحثاً عن فرصة مؤكدة للجلوس للامتحانات، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بالرحلة.
وأعرب عدد من أولياء الأمور في حديثهم لـ'دارفور 24″ عن تراجع ثقتهم في قطاع التعليم التابع للحركة، مؤكدين أن غياب أي ترتيبات رسمية دفعهم لاتخاذ قرار صعب بإرسال أبنائهم عبر طرق محفوفة بالمخاطر.
وقالت إيمان سليمان، والدة إحدى الطالبات، إنهم ظلوا ينتظرون طوال الأشهر الماضية خطوات عملية من سلطات التعليم بالحركة، لكن الانتظار انتهى دون نتائج، مما اضطرهم لإرسال بناتهم إلى شرق السودان 'من دون أي ضمانات لوصولهن'، في ظل تقارير تتحدث عن اعتداءات واعتقالات يتعرض لها الطلاب على يد مليشيا الدعم السريع أثناء السفر.
وأضافت أن مئات الطلاب مهددون بالحرمان من الجلوس للامتحانات بسبب الظروف الاقتصادية القاسية، وارتفاع تكاليف السفر، إضافة إلى المخاطر الأمنية التي تحيط بالطرق المؤدية إلى مناطق سيطرة الحكومة.
من جانبها، قالت الطالبة سمية أبكر، وهي في طريقها إلى شرق السودان، إن غياب أي تأكيد رسمي من سلطات الحركة بشأن قيام الامتحانات دفعهن إلى اتخاذ قرار السفر، لكنها أشارت إلى أنهن لا يملكن حتى الآن أي ضمانات للوصول بسلام.
وترددت في وقت سابق أنباء عن إمكانية تنظيم امتحانات الشهادة داخل مناطق الحركة بالتنسيق مع الحكومة السودانية، لكن غياب أي خطوات عملية جعل تلك الأنباء أقرب إلى التكهنات، تاركاً الطلاب وأسرهم في حالة من القلق والترقب.


























