لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٦
الاضطرار إلى البقاء في المنزل لفترات طويلة قد يشعرك بالملل وقلة الصبر وحتى عدم الراحة، خصوصاً إن كنت معتادة على البقاء خارج المنزل لفترات طويلة. وإليكِ أهم عبارات عن ادارة الوقت وتنظيمه واستغلاله بشكل صحيح.
وفي الأوقات التي يلزم عليك البقاء في المنزل، من المهم أن تجد طرقاً لتعطي نفسك شعوراً بأنك تنجز أو تحرز شيئاً، عن طريق كتابة قائمة من المهام التي تحرزها واحدة تلو الأخرى، لتوسيع مدى اهتمامات ومعرفتك ومهاراتك، وتخفيف صعوبة الحاجة إلى الالتزام بالمنزل.
القراءة
الأشخاص الناجحون دائمًا هم في الأصل قارئون جيدون، فالقراءة تُعتبر قبلتكِ الأولى للمعرفة وفهمكِ للعالم من حولكِ، فهي المهارة التي تمنحكِ الشعور بالسعادة دون مجهود يُذكر، إذ يمكنكِ السفر حول العالم والتعرف إلى ثقافات الغير، وأنتِ مستلقية على مقعدكِ في «البلكونة» تحتسين مشروبكِ المُفضل، وهناك عديد من المجالات التي يمكنكِ القراءة فيها على حسب ما تفضلين، فإذا كنتِ أمًّا، فهناك كتب في مجال التربية تساعدكِ على التعامل مع صغاركِ وفهم أنماط شخصيتهم دون عناء، والفن والأدب وأكثر من هذا، لذلك فالقراءة من أهم الأفكار لشغل أوقات الفراغ.
ممارسة الرياضة
إذا كانت القراءة غذاء العقل فالرياضة غذاء البدن، لذا يمكنكِ تخصيص نصف ساعة يوميًّا بعد انتهائكِ من العمل أو مهام المنزل أو حتى في عطلة نهاية الأسبوع لممارستها، فممارسة الرياضة تساعد قلبكِ على ضخ الدم إلى جسمكِ وتسهل تدفق «الأندروفين»، ومن ثم تنشط روحكِ وتبني عضلات جسدكِ. تلعب الرياضة أيضًا دورًا حيويًّا في تفريغ الطاقة السلبية بعد يومٍ شاقٍ وتخفف شعوركِ بالإجهاد والإرهاق، وممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ منتظمٍ تنمي مهارة الانضباط لديكِ وتقتل وقت الفراغ.
المشاركة في الأعمال التطوعية
العمل التطوعي بغضّ النظر عن مكانه أو نوعيته، مفيد لكِ ولمجتمعك، وكذلك فإن هناك عديدًا من المبادرات النسائية التي قد تهمكِ بشكلٍ خاصٍ، ويمكنكِ عزيزتي المشاركة فيها بكل سهولة. ووقتكِ هو أثمن ما تملكين… إليكِ أهم النصائح لإدارة وتنظيم الوقت!
تعلم الأشياء الجديدة
إن أكثر الناس نجاحًا في العالم هم الذين يواصلون التعلم الذاتي ودمج المهارات الجديدة لمواكبة المسيرة وتعلم جوانب جديدة من العالم من حولهم. والدورات التدريبية منتشرة بشكلٍ كبيرٍ، بالإضافة إلى أن عديدًا من الكليات المحلية يقدّم دورات مجانية في مختلف المجالات كالكتابة واللغات والتسويق الإلكتروني والطبخ وغيرها من المهارات.
بدء مشروع خاص
يمكنكِ أن تبدئي مشروعًا جديدًا خاصًّا بكِ يشغل وقت فراغك، وفي الوقت ذاته يضمن استقلالكِ المادي ويُوفر لكِ دخلًا ماديًّا، وهناك بعض الأفكار لمشاريع بسيطة ومربحة، مثل إنشاء مدونة أو موقع ويب أو إنشاء مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع المنتجات وشرائها. فعلى سبيل المثال، يمكنكِ أن تمارسي بعض الهوايات مثل «الكروشيه أو التريكو».
إعادة ترتيب المنزل
لا شك أن المنزل هو أكثر مكان نشعر فيه بالراحة عندما لا يكون لدينا عمل، لذلك يجب عليك أن تهيئ منزلك ليكون دائمًا مصدرًا للراحة بالنسبة لك. لا جدال أن القول الشائع بأن 'المنزل المُرتب هو منزل سعيد' هو قول صحيح تمامًا، لذا احرص على ترتيب منزلك على الوجه الذي يُشعرك بأكبر قدر ممكن من الارتياح.
يمكنك استغلال وقت فراغك في ترتيب أغراضك وتنظيف غرفتك واجعل هذه عادة دائمة لك. حتى لو كان لديك 10 دقائق فقط، فلا يزال بإمكانك استخدام هذا القدر الصغير من الوقت للقيام بترتيب سريع لمنزلك.
الاستمتاع بهواياتك
من المهم أن يكون لديك هوايات تقوم بممارستها لبعض الوقت من حين لآخر، حيث يمكن أن تساعدك هذه الهوايات على تجديد طاقتك وتقليل التوتر والضغط في حياتك. ستتمكن أيضًا من بناء المهارات التي قد تتكون عاملًا مساعدًا هامًا في حياتك المهنية.
ليس هذا وحسب، فقد توفر الهواية أيضًا منصة رائعة للتواصل إذا قمت بممارستها مع غيرك.
قضاء الوقت مع الأصدقاء
هل تعرفين شخصًا تخبره دومًا بأنكما يجب أن تخرجا لشرب القهوة أو تناول الغداء في وقت ما، ولكن ذلك لا يحدث أبدًا؟ أو ربما قابلت شخصًا جديدًا هذا الأسبوع وفكّرت مع نفسك أنك ترغبين في التعرف عليه بصورة أفضل؟
لا وقت أفضل من الآن لفعل ذلك! استغلّي وقت فراغك في قضاء وقتٍ نوعي مع أصدقائك الذين مضى وقت طويل منذ أن التقيت أو اجتمعت بهم. هذا الأمر لن يساعدك على على الاستمتاع بصحبة رفاقك وحسب، بل سيُسهم في استغلال أوقات الفراغ على نحو إيجابي تعزّز فيه روابطك الاجتماعية وتوسّع فيه شبكة معارفك أيضًا.
الترفيه عن نفسك
نعم! يمكنك استغلال أوقات فراغك بالترفيه أيضًا، فنحنُ بشرٌ في النهاية، والحياة ليست مجرّد عمل وتعلّم ودراسة… وإليكِ عبارات عن الاجازه: الفترة السحرية التي ننتظرها طوال العام.
جميعنا نحتاج لأخذ وقت مستقطع من حين لآخر لكي نرفّه عن أنفسنا، والقيام بأنشطة نُرضي بها أنفسنا، سواءً كان هذا النشاط هو التسوق في المحالّ التجارية أو تصفّح وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاهدة فيلم لطالما رغبنا في مشاهدته، أو حتى مجرد الجلوس والاسترخاء وعدم فعل أي شيء.
لست مُضطرة دائمًا إلى البحث عن شيء مفيد لقضاء وقت فراغك به، فأحيانًا فعل الشيء المُفضل لك والبقاء في منطقة راحتك لبعض الوقت، له تأثير إيجابي عليك وعلى صحتك النفسية ويجهزك لممارسة عملك فيما بعد بكامل طاقتك.
مهما كان ما تستمتع به وتجدينه مريحًا، افعلي ذلك ولا تقلقي بشأن المطالب المُلحة الأخرى لليوم في الوقت الحالي.




























