اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
مباشر- شهدت البنية التحتية للطاقة في الإمارات موجة جديدة من الهجمات، مما زاد المخاوف بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات على خلفية الحرب مع إيران.
وجاء ذلك بعد أن استهدفت طائرة مسيرة أكبر مشروع غاز فائق الحموضة في العالم، وأندلعت حرائق في منطقة صناعة النفط في الفجيرة، وأصيب ناقلة أخرى بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي الحيوي.
وأعادت الإمارات فتح مجالها الجوي اليوم الثلاثاء بعد إغلاق مؤقت بسبب حريق ناجم عن هجوم بطائرة مسيرة إيرانية أصاب خزان وقود.
واستمرت توقف العمليات في حقل الغاز الضخم 'شاه' اليوم الثلاثاء، بعد الهجوم بالطائرة المسيرة الذي تسبب في حريق بالمرفق، وفقًا لسلطات أبوظبي، ولم تُسجل أي إصابات جراء الحادث.
ويقع حقل الغاز 'شاه' على بعد 180 كيلومترًا جنوب غرب أبوظبي، وتديره شركة مشتركة بين 'أدنوك' وشركة 'أوكسيدنتال بتروليوم'، ويبلغ طاقته الإنتاجية 1.28 مليار قدم مكعب قياسي من الغاز يوميًا و4.2 مليون طن من الكبريت سنويًا.
وفي حادث منفصل، تسببت طائرة مسيرة في اندلاع حريق بمنطقة صناعة النفط في الفجيرة، وهي مركز حيوي لصادرات النفط الخام وعمليات التزويد بالوقود. وقال مكتب الإعلام بحكومة الفجيرة اليوم الثلاثاء إنه لم تُسجل أي إصابات.
وتعد الفجيرة واحدة من أهم مراكز تخزين النفط والوقود في العالم، وتقع على الساحل الشرقي للإمارات، وتعد محورًا رئيسيًا للشحن في المنطقة.
وقد واجهت المنطقة هجمات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة، مما يبرز ضعف الطريق التصديري الوحيد للإمارات الذي يتجاوز مضيق هرمز.
وتوقف مرور السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم نقاط الاختناق في الطاقة عالميًا، عمليًا منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير، وردت إيران باستهداف السفن التي تحاول عبور الممر البحري.
ويمتد خط أنابيب النفط الخام أبوظبي–الفجيرة، المعروف أيضًا باسم خط أنابيب حبشان–الفجيرة، لمسافة حوالي 248 ميلًا من منشآت النفط البرية في حبشان إلى الفجيرة، ويقدر أنه ينقل 1.5 مليون برميل يوميًا، مع قدرة إجمالية تقارب 1.8 مليون برميل يوميًا.
كما تعرضت ناقلة لهجوم بواسطة مقذوف غير معروف على بعد حوالي 23 ميلًا بحريًا شرق الفجيرة في خليج عمان، وفقًا لتحديث نشره مركز عمليات التجارة البحرية بالمملكة المتحدة أمس الاثنين. وأدى الحادث إلى أضرار هيكلية طفيفة دون إصابات للطاقم، ولم يُسجل أي تأثير بيئي.
ويأتي هذا التقرير بعد أن تعرضت ست سفن للأضرار في مياه الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان الأسبوع الماضي، فيما حذرت إيران من أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 200 دولار للبرميل.
وبلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ 2022 مع استمرار الاضطرابات في الشحن عبر المضيق. وارتفعت عقود خام برنت العالمية لتسليم مايو بنسبة 3% إلى 103.21 دولارًا للبرميل، في حين صعدت عقود غرب تكساس الوسيط الأمريكية لتسليم أبريل بنسبة 3.2% إلى 96.52 دولارًا.
وشهدت الأسعار ارتفاعًا بنحو 40% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مع تعطل كبير في مرور السفن عبر مضيق هرمز، وأغلق خام برنت فوق 100 دولار لأول مرة منذ أربع سنوات الأسبوع الماضي.























