اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- استقرت العقود الآجلة لمؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' إلى حد كبير اليوم الجمعة، بعد يوم من ارتفاع المؤشرات الرئيسية، عقب أول رفع لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي منذ ثلاث سنوات يوم الأربعاء، بحسب 'سي إن بي سي'.
وارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بالمؤشر الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1%، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' بنسبة 0.3%، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر 'داو جونز' الصناعي بمقدار 44 نقطة، أو 0.1%.
وتأتي هذه التحركات بعد جلسة إيجابية للأسواق الأمريكية، إذ أغلق مؤشر 'داو جونز' الصناعي مرتفعاً 316 نقطة، أو 0.6%، بينما صعد مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 1.1%، وقفز مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 1.7%.
وسجلت الأسهم تعافياً بعد يوم من قرار الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء زيادة واحدة على الأقل أخرى خلال العام، وهو ما دفع المؤشرات الرئيسية إلى الانخفاض يوم الأربعاء.
لكن ارتفاع الأسهم يوم الخميس، ولا سيما أسهم شركات التكنولوجيا، يشير إلى أن العديد من المستثمرين يتجاوزون احتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول أو بقاء التضخم مرتفعاً، ويتجهون بدلاً من ذلك مجدداً إلى موجة الذكاء الاصطناعي، التي من المتوقع أن تواصل دعم أرباح الشركات.
وقال برايان ليفيت، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية لدى 'إنفيسكو': 'في مرحلة ما، تنتهي جميع الدورات'، وأضاف أن الدورة الحالية، في رأيه، لن تنتهي بالضرورة بسبب ارتفاع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية في أي وقت قريب أو ارتفاع أسعار النفط، وإنما عندما يحدث خلل في موجة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل تراجع إحدى شركات الحوسبة السحابية العملاقة عن استثماراتها، أو عندما يرى السوق أن حجم الاستثمارات أصبح مبالغاً فيه مقارنة بالعائد المتوقع على رأس المال المستثمر، مشيراً إلى أن البيئة الحالية لا تعكس ذلك.
وتختتم الأسواق أسبوعها اليوم الجمعة بمزيد من التصريحات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إذ من المقرر أن تتحدث ميشيل بومان، عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي وعضوة دائمة التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وجيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي وعضو اللجنة غير المصوت. وسيتطلع المستثمرون إلى مزيد من الوضوح بشأن رؤية صناع السياسة النقدية وراء التصويت بالإجماع يوم الأربعاء لرفع أسعار الفائدة.
وتتجه المؤشرات الرئيسية لتسجيل أداء متباين هذا الأسبوع، وبنهاية جلسة الخميس، كان مؤشر 'داو جونز' الصناعي منخفضاً بنسبة 1.5% منذ بداية الأسبوع، متجهاً لتسجيل ثالث أسبوع متتالٍ من الخسائر، كما تراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.3% منذ بداية الأسبوع، فيما كان مؤشر 'ناسداك' المركب الوحيد بين المؤشرات الرئيسية الذي يتجه لدخول جلسة الجمعة محققاً مكاسب أسبوعية، بلغت 0.3%.
وقال مارك هافيل، كبير مسؤولي الاستثمار لدى 'يو بي إس' لإدارة الثروات العالمية، في مذكرة استثمارية شهرية أرسلها إلى العملاء يوم الخميس، إن فريقه يتوقع استمرار صعود الأسهم خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة.
وأضاف: 'بطبيعة الحال، لن تؤدي زيادات أسعار الفائدة إلى زيادة إنتاج النفط أو الرقائق، كما أن ارتفاع الدين الحكومي سيعقد التوقعات. لكننا تعلمنا على مر السنين أنه لا ينبغي للمستثمرين افتراض أن الصدمات الجيوسياسية ستؤدي إلى ضعف مستدام في الأسواق، أو أن تحديات الديون ستؤثر سلباً على جميع فئات الأصول. ومع استمرار قوة نمو الأرباح وانخفاض تكاليف الاستدلال، ما يحفز تبني الذكاء الاصطناعي، نعتقد أن العوامل الأساسية الداعمة لصعود الأسهم لا تزال قائمة'.
وفي آسيا، أغلق مؤشر 'نيكاي 225' الياباني مرتفعاً بنسبة 1.38%، بينما صعد مؤشر 'كوسبي' الكوري الجنوبي بنسبة 2.66%، كما ارتفع مؤشر 'سي إس آي 300' الصيني بنسبة 1.06%، في حين استقر مؤشر 'إس آند بي/إيه إس إكس 200' الأسترالي دون تغيير يُذكر.
وفي أوروبا، كانت الأسهم تتجه للانخفاض على نطاق واسع، إذ تراجع مؤشر 'ستوكس 600' بنسبة 0.4%، مع ابتعاد الأسهم الأوروبية عن سلسلة مكاسب استمرت جلستين.























