اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- يتوقع المحللون أن تنخفض أسعار الذهب عن مستوياتها الحالية، لكنهم رفعوا توقعاتهم لعام 2026 نظرًا لارتفاع الطلب من البنوك المركزية واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
وقال مايكل أنتونيلي، استراتيجي السوق في شركة بيرد لإدارة الثروات الخاصة، لموقع Investing.com: 'يتأثر سعر الذهب بشكل رئيسي بمعنويات المستثمرين تجاه الدولار الأمريكي ومستويات الدين في الولايات المتحدة. أعتقد أن المخاوف بشأن هذه الأمور تتلاشى مع هيمنة القضايا الجيوسياسية وانتخابات التجديد النصفي. أتوقع أن يتداول الذهب دون 4500 دولار بحلول نهاية عام 2026'.
وفقًا لاستطلاع أجرته 'رويترز' وشمل 31 محللًا ومتداولًا، توقعوا أن يبلغ متوسط سعر الذهب 4916 دولارًا للأونصة في عام 2026، مسجلًا بذلك أعلى توقعات سنوية منذ أن بدأت 'رويترز' بتتبع هذه البيانات في عام 2012. وأشار الاستطلاع إلى أن هذا السعر يمثل زيادة عن التقدير الذي صدر قبل ثلاثة أشهر والبالغ 4746.50 دولارًا، وقفزة كبيرة عن توقعات العام الماضي البالغة 3000 دولار.
وكانت أسعار الذهب قد ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ حوالي 5595 دولارًا للأونصة في أواخر يناير، ثم انخفضت منذ ذلك الحين بنحو 11%. وجاء هذا الانخفاض عقب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، حيث سارع المستثمرون إلى تأمين السيولة.
وعلى الرغم من التقلبات الأخيرة، يتوقع المحللون أن يستأنف الذهب ارتفاعه العام بمجرد انحسار التوترات الجيوسياسية. مع ذلك، يواجه دور الذهب التقليدي كأداة للتحوط ضد التضخم تحدياتٍ نتيجةً لتوقعات تشديد السياسة النقدية، إذ قد تدفع أسعار الطاقة المرتفعة البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة، وهو ما يُعدّ عادةً عاملاً سلبياً بالنسبة للأصول غير المدرة للدخل كالذهب.
وقال كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار وكبير استراتيجيي السوق في شركة Truist: 'سيكون خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عاملاً محفزاً رئيسياً لارتفاع أسعار الذهب بشكلٍ ملحوظ، لا سيما إذا أدى ذلك إلى انخفاض العائدات الحقيقية. ومن الناحية الفنية، قد يعود الذهب إلى ما فوق متوسطه المتحرك لـ 50 يوماً وذروته في منتصف أبريل، للإشارة إلى انتهاء مرحلة التماسك'.
وتشمل العوامل الرئيسية الداعمة لأسعار الذهب استمرار مشتريات البنوك المركزية، والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وارتفاع مستويات الدين الأمريكي، ومخاوف انخفاض قيمة العملة.
وذكر تقرير 'رويترز' أن المعادن النفيسة عمومًا من المتوقع أن تظل حساسة للتطورات الجيوسياسية وتحولات السياسة النقدية في السنوات المقبلة.





















