اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ٢٥ نيسان ٢٠٢٦
25 أبريل، 2026
بغداد/المسلة: تتعثر قوى الإطار التنسيقي في حسم مرشح رئاسة الوزراء بعد اجتماع الجمعة الذي انتهى دون اتفاق، في مشهد يعكس عمق الانقسام داخل التحالف، ويدفع قادته إلى تأجيل الحسم نحو اجتماع جديد أملاً بكسر الجمود الذي يطوق أحد أكثر الملفات حساسية في المشهد السياسي العراقي.
وافاد مصدر بتراجع حظوظ نوري المالكي رغم تصدره المشهد في الأسابيع الماضية، وسط معطيات تشير إلى ضغوط دولية متزايدة، أبرزها تحذيرات أميركية سابقة تتعلق بإمكانية وقف الدعم للعراق في حال عودته إلى رئاسة الحكومة، وهو ما أدى عملياً إلى إعادة ترتيب موازين القوى داخل التحالف، ودفع أطرافاً إلى إعادة النظر بخياراتها.
وتتحرك قيادات الإطار فعلياً نحو البحث عن بدائل، رغم عدم إعلان سحب ترشيح المالكي رسمياً، في وقت تتسع فيه دائرة الأسماء المطروحة كجزء من محاولات امتصاص الخلافات، وهو ما أشار إليه بهاء الأعرجي الذي أكد أن طرح أسماء جديدة يأتي لتقريب وجهات النظر، وليس بالضرورة استبدال مرشح بآخر بشكل مباشر.
وتتشابك الحسابات مع معادلة أكثر تعقيداً بين خيار الإبقاء على محمد شياع السوداني لولاية جديدة، وبين الدفع بمرشح بديل قادر على جمع الأصوات، في ظل تأكيدات من ائتلاف الإعمار والتنمية بأن حظوظه ما تزال قائمة في ترجيح كفة معينة، ما يعمق الانقسام ويؤخر الوصول إلى تسوية نهائية.
وتبقى الأحاديث عن ضغوط أميركية غير مباشرة في إطار التداول السياسي غير المؤكد رسمياً، رغم ارتباطها بملفات حساسة مثل تحويلات الدولار والتنسيق الأمني، وهي ملفات لطالما شكلت أدوات تأثير في القرار العراقي، خصوصاً في مراحل تشكيل الحكومات، ما يضفي على المشهد بعداً خارجياً يزيد من تعقيده.
وتتجه الأنظار إلى ثلاثة سيناريوهات محتملة لحسم الملف، أولها تمرير مرشح عبر تصويت ضيق داخل القيادة بثمانية أصوات، وثانيها اللجوء إلى تصويت أوسع داخل الهيئة العامة للتحالف، وثالثها الذهاب نحو مرشح تسوية في حال استمرار الانسداد .
About Post Author
Admin
See author's posts






































