اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
لايمكن ان نقارن هذا العقل الرعوي البربري الذي يحمله هذا البربري المعتوه حميدتي الا بهولاكو العصر الحديث..
هذا العتيه حميدتي الذي غدر ببلادنا وفقا لمؤامرة إقليمية ومخططات بربرية إماراتية ومساندة قحطية بل نشب هذا المغولي مخالبه المسمومة بمساعدة اخيه المنقولي (عبد الرحيم طاحونة) في قلب الوطن الذي آواهم ودربهم وجعل منهم كائنات بشرية معترف بها بعد ان كانو تائهين في الصحراء ثم غدروا بعاصمة البلاد الخرطوم وعاصمة الثقافة والابداع ودمدني وعاصمة الدولة السنارية سنار عاسو فسادا لايضاهيه فساد إغتصبوا ودمروا ونهبوا لم تسلم منهم حتى دار الوثائق السودانية والمتحف القومي السوداني ودور الثقافة صحيح لم يلقو بالكتب والوثائق في نهر النيل كما القى (هولاكو) بالكتب في نهر الفرات ولكنهم دمرو الكتب والوثائق في عملية ممنهجة من أرابيبهم ليطمسوا بذلك حضارة بعانخي وتهراقا وشاخيتي وريناس..
ثم بفضل الله وقوته وبعزم الرجال وتكتيك قواتنا المسلحة وإبرة جنرال الجيش القائد البرهان إستطاعت قواتنا المسلحة ان تستنزفهم في عمليات نوعية تدرس كمقرر في العلوم العسكرية بل تدرس كمناهج وبحوث علمية في أضخم جامعات العالم استمرت لفترة عاميين قتلت منهم قواتنا مايقارب ال 600000 ومايزيد الستمائة الف مرتزق فقط كل ذلك في العاصمة والولايات الوسطى وهذا على سبيل المثال لا للحصر وكان كل ذلك دون ان يشعروا ليهرب ماتبقى منهم نواحي كردفان ودارفور….
القوات المسلحة السودانية مدرسة متفردة في العلوم العسكرية والحربية بل هي قوات عظيمة ذات إرث قتالي بطولي في الحروب العالمية الاولى والثانية كما لها مخزون جهادي في اطول حروب افريقيا التي إستمرت بعد اندلاع تمرد (انانيا 1) في توريت الشهيرة عام 1955 حرب الجنوب…فضلا عن بسالة الجندي السوداني ويقينه عند ماتمس ارضه وماله وعرضه وانت تستجلب مرتزقة من دول الفرانكفوت، فلذلك لو تجمعت كل دول العالم اجمع لما استطاعت ان تحرك فينا ساكن صامدون ومقاتلون ومنتصرون بفضل الله منذ ان خلقنا في هذه الارض دعكم من بقايا فتات صحراء الفرانكفوت..
فليعلم حميدتي ومن معه هنا قتل غردون وهنا قتل السير لستاك وهناكانت اول ثورة للاحرار في العالم التي عمت وشاعت وقتها في القرى والفرقان ضد الغزاة ثورة (اللواء الابيض) في العام 1924 هنا كان عبيد حاج الامين وعلي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وعبد القادر المطبعجي هنا كانت الجمعية السرية السودانية في العام 1919 هنا طلاب المدرسة الحربية وكلية غردون التذكارية الذين ساهمو في ثورة ايزانهاور في الجزائر في الاربيعينيات واخيرا وليس اخرا فليعلم هذا البربري حميدتي ان البكائيات لاتفيده فلينتظر هو واعوانه مصيرهم المحتوم ليست كردفان وحدها بل سنلاحقكم شبرا شبرا وبقعة حتى تعلم ويعلم غيرك..
???? مخرج: حضن الوطن مفتوح لمن اراد النجاة وللحديث بقية..


























