اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٢ نيسان ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
حذر ناشطون في المجال الإنساني بمدينة أبشي التشادية من كارثة وشيكة تهدد آلاف اللاجئين السودانيين في مخيمات شرق تشاد، جراء تقليص الحصص الغذائية وتدهور الأوضاع المعيشية. وأكد الناشطون أن شبح المجاعة بدأ يطرق أبواب المعسكرات، خاصة بعد أن أجبر النزاع الدامي في مدينتي الجنينة والفاشر آلاف الأسر على النزوح والفرار نحو الأراضي التشادية بحثاً عن الأمان، ليواجهوا واقعاً مأساوياً يفتقر لأدنى مقومات الحياة.
تقليص المساعدات والاعتماد على الأشجار البرية
كشف الناشط أحمد أرباب عن مؤشرات مقلقة لتزايد معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء في مخيم 'أركم'، نتيجة خفض المساعدات وتأخر توزيعها لفترات تصل إلى ستة أشهر في العام. وأوضح أرباب أن شح الغذاء دفع العديد من الأسر السودانية للاعتماد على ثمار الأشجار البرية مثل 'المخيط' للبقاء على قيد الحياة، مشيراً إلى أن الحصص التي تقدمها المنظمات لأسرة من عشرة أفراد لا تغطي احتياجاتهم لأكثر من أسبوع واحد، رغم أنها مخصصة لشهرين.
انتشار الأوبئة وضعف الاستجابة الصحية
إلى جانب أزمة الغذاء، يواجه اللاجئون في مخيمات 'أدري، فرشنا، قوز بيضة، حجر حديد' وغيرها من المعسكرات، أوضاعاً صحية متدهورة مع انتشار مرض 'السحائي' منذ أكثر من شهر. وأفادت التقارير الميدانية بضعف الاستجابة الصحية وغياب الرعاية الطبية اللازمة للحد من انتشار الوباء، مما يضاعف من معاناة الفارين من جحيم مليشيا الدعم السريع التي ارتكبت انتهاكات واسعة في ولايات دارفور، وحولت النزاع إلى قتال قبلي أجبر الآلاف على العيش في ظروف إنسانية قاسية داخل تشاد.


























