اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
سجلت بورصة قطر ارتفاعاً لافتاً في تداولات الأحد 1 نوفمبر، مخالفة مسار الهبوط الذي سيطر على معظم أسواق الأسهم الخليجية، في ظل استمرار المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليها من اضطرابات في قطاع الطاقة والتجارة الإقليمية.
وقالت وكالة رويترز إن المؤشر العام لبورصة قطر ارتفع بنسبة 4.6%، مسجلاً أكبر مكاسب يومية له منذ أكثر من ثماني سنوات، في حين تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.8%، وسط عمليات بيع طاولت عدداً من الأسهم القيادية.
وعزت الوكالة الأداء الإيجابي للسوق القطري إلى مجموعة من العوامل، أبرزها استراتيجية قطر للطاقة الرامية إلى تأمين إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة ومصادر أخرى، بما يوفر حماية إضافية للإيرادات القطرية في حال استمرار اضطراب صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز.
كما ساهم تأكيد وكالة «ستاندرد آند بورز» التصنيف الائتماني السيادي لدولة قطر عند AA/A-1+ مع نظرة مستقبلية مستقرة في تعزيز ثقة المستثمرين، في ضوء ما تمتلكه الدولة من احتياطيات مالية وأصول خارجية وهوامش مالية قوية.
وارتفع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 3%، فيما قفز سهم صناعات قطر بنسبة 7.9%، الأمر الذي ساهم في دعم أداء المؤشر العام.
وعلى الجانب السعودي، تراجع المؤشر الرئيسي مع انخفاض معظم الأسهم المدرجة، ومن بينها شركة التعدين العربية السعودية «معادن»، التي فقد سهمها 2.6%، وشركة جبل عمر للتطوير التي تراجع سهمها 7.3% بعد إعلان تسجيل خسائر فصلية بلغت 261.61 مليون ريال، مقارنة بأرباح قدرها 197.85 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.
لكن سهم شركة «علم» لتقنية المعلومات ارتفع 9% بعد إعلان زيادة أرباحها الفصلية بنسبة 39%.
ويعكس التباين بين أداء السوقين اختلاف تقديرات المستثمرين للمخاطر والفرص في ظل الحرب. فبينما تثير احتمالات إغلاق مضيق هرمز مخاوف بشأن النشاط الاقتصادي في المنطقة، تنظر بعض المؤسسات الاستثمارية إلى قدرة قطر على تنويع مصادر إمدادات الغاز وتأمين عقود طويلة الأجل باعتبارها عامل حماية نسبياً.























