اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١٦ أيار ٢٠٢٦
أعلنت الشرطة السودانية عن نجاحها في تفكيك شبكات إجرامية متخصصة في بيع السيارات المنهوبة خلال فترة الحرب بولاية الخرطوم، وذلك عبر سلسلة من العمليات الميدانية نفذتها إدارة مكافحة سرقة السيارات. وأسفرت هذه العمليات عن توقيف عدد من المتهمين واسترداد مركبات مسروقة، في إطار حملة أمنية مستمرة تستهدف الحد من جرائم النهب والتشليع التي تفاقمت منذ اندلاع الحرب.
العاصمة السودانية كانت قد شهدت خلال الأشهر الماضية موجة واسعة من السرقات، حيث استخدمت بعض السيارات في العمليات القتالية، بينما تُركت أعداد كبيرة منها في الشوارع والمناطق المهجورة، ما فتح الباب أمام نشاط واسع لبيع المركبات المنهوبة وتفكيكها داخل ورش غير قانونية. المكتب الصحفي للشرطة أوضح أن إحدى العمليات بدأت بعد ورود بلاغ عن سيارة “ستاركس” مسروقة، ليقود التحقيق لاحقًا إلى توقيف عناصر إضافية يشتبه في تورطهم ضمن شبكة منظمة.
وفي عملية منفصلة، تمكنت القوة الأمنية من الإطاحة بشبكة أخرى تنشط في بيع سيارات “البوكو”، بعد أن نصبت كمينًا محكمًا أسفر عن ضبط متهمين أثناء محاولتهما إتمام صفقة بيع سيارة “أفانتي” مسروقة. كما أظهرت مراجعة بيانات السيارة لدى شرطة المرور أنها مسجلة رسميًا، فيما أكد مالكها تعرضها للسرقة خلال فترة الحرب.
الشرطة أشارت كذلك إلى ضبط متهمين داخل ورشة تشليع وبحوزتهما شاسيه “ركشة” بلا مستندات رسمية، مؤكدة أن الإجراءات القانونية اتخذت بحقهم، وأن الحملات ستستمر لملاحقة الشبكات الإجرامية واسترداد المركبات المنهوبة. هذه الجهود تأتي في وقت تسعى فيه السلطات إلى إعادة فرض النظام على سوق السيارات الذي تأثر بشدة جراء الحرب، وإعادة الثقة في قدرة الأجهزة الأمنية على حماية الممتلكات العامة والخاصة.


























