اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- هوت الأسهم الأمريكية بشكل حاد خلال تعاملات يوم الخميس، لتمحو المكاسب الكبيرة التي حققتها في أعقاب موجة الصعود التي أعقبت انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، مع تسارع تخارج المستثمرين من أسهم التكنولوجيا وسط مخاوف بشأن تباطؤ التوسع في بناء مراكز البيانات، بحسب 'سي إن بي سي'.
وتراجع مؤشر 'ناسداك المركب' بنسبة 4.7%، ليدخل منطقة التصحيح، بعدما انخفض بأكثر من 10% مقارنة بمستواه القياسي المسجل الشهر الماضي، كما هبط مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 3.7%، متجهًا لتسجيل أسوأ أداء يومي له منذ أبريل 2025.
وانخفض مؤشر 'داو جونز الصناعي' بنحو 1531 نقطة، أو ما يعادل 2.9%، ليمحو تقريبًا جميع مكاسبه المسجلة خلال موجة الصعود القوية التي شهدها يوم الأربعاء عقب الانتخابات، كما تراجع مؤشر 'راسل 2000' للشركات الصغيرة بنسبة 4.5%، ليدخل هو الآخر منطقة التصحيح.
وتراجعت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ولا سيما العاملة في قطاع أشباه الموصلات ومراكز البيانات، لليوم الثاني على التوالي، وسط مخاوف المستثمرين من أن يؤدي فوز الديمقراطيين بأغلبية في مجلسي الكونجرس، إلى جانب انتصاراتهم في سباقات انتخابية مهمة لمنصب حاكم الولاية، إلى إبطاء وتيرة التوسع في بناء مراكز البيانات.
وعلى سبيل المثال، دعا السيناتور بيرني ساندرز، عن ولاية فيرمونت، والذي يصوت ضمن الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، إلى فرض حظر على مستوى الولايات المتحدة على إنشاء مراكز بيانات جديدة.
وفي منشور عبر منصة 'إكس' مساء الأربعاء، قال ساندرز إن 'الأمريكيين لا يريدون أن يدمر أباطرة شركات التكنولوجيا الكبرى البيئة، ويقوضوا الوظائف، ويهددوا مستقبل البشرية'.
وفي هذا السياق، تراجعت أسهم شركتي صناعة الرقائق 'برودكوم' و'إنفيديا' بنسبة 8% لكل منهما خلال تعاملات الخميس، فيما انخفض سهم شركة البرمجيات 'أوراكل' بنسبة 7%.
كما هبط سهم شركة صناعة الرقائق 'كوالكوم' بنسبة 10%، رغم إعلان الشركة نتائج أعمال تجاوزت التوقعات، وذلك بعد أن قدمت توقعات للأرباح جاءت أضعف من تقديرات المحللين.
وتراجع صندوق 'آي شيرز' المتداول لأسهم أشباه الموصلات (SOXX) بنسبة 11%، في طريقه لتسجيل أسوأ أداء يومي له منذ تفشي جائحة كوفيد-19 في مارس 2020.
وامتدت الخسائر إلى أسهم شركات الحوسبة السحابية الناشئة، إذ هبط سهم 'كور ويف' بنسبة 13%، وتراجع سهم 'نيبيوس' بنسبة 16%، فيما انخفض سهم 'آيرين' بنسبة 17%، وسط مخاوف من تصاعد المعارضة السياسية لهذا القطاع في أعقاب نتائج الانتخابات في عدد من الولايات.
وقال تيم هولاند، كبير مسؤولي الاستثمار لدى شركة 'أوريون'، إن المستثمرين 'يبتعدون عن السوق إلى حين تكوّن رؤية أوضح بشأن تداعيات انتخابات التجديد النصفي، ولا سيما على دورة الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، والتي تمثل أكبر محرك داعم للاقتصاد خلال السنوات الثلاث الماضية تقريبًا'.
وأضاف أن الأمر يتعلق بنبرة ومواقف الحزب الذي حقق نجاحًا كبيرًا، بل استثنائيًا، على المستويين الفيدرالي ومستوى الولايات.
وكانت ضغوط البيع خلال تعاملات الخميس قوية إلى حد امتد معه التراجع إلى قطاعات أخرى بالسوق، إذ انخفض سهم شركة الصناعات الثقيلة 'كاتربيلر' بنسبة 5%، كما تراجع سهم بنك 'جيه بي مورجان' بنسبة 4%، وهي النسبة نفسها التي سجلها سهم شركة صناعة الطائرات 'بوينج'، فيما هبط سهم شركة التجزئة 'نايكي' بنسبة 3%.
وقال كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار لدى 'تروست ويلث'، إن المستثمرين يشهدون، على عكس تعاملات الأربعاء، انتقال موجة البيع في أسهم التكنولوجيا، بفعل حجمها الكبير، إلى بقية قطاعات السوق، وأضاف أن 'حالة الشد في السوق تزداد حدة'.
وكان مؤشر 'داو جونز' قد قفز بأكثر من 1500 نقطة يوم الأربعاء، ليسجل أفضل أداء يومي له منذ أبريل 2025، عقب الفوز الحاسم للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي.
كما ارتفع مؤشرا 'ستاندرد آند بورز 500' و'ناسداك المركب' بأكثر من 1% لكل منهما. ومع ذلك، تعرضت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لضغوط، في حين سجلت الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية مكاسب.























