اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٥ نيسان ٢٠٢٦
دمشق – الخليج أونلاين
الخارجية الإماراتية طالبت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.
استنكر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مساء السبت، الاعتداء على سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، مؤكداً اعتزاز بلاده بعلاقتها مع أبوظبي.
وقال الشيباني، في تدوينة على منصة 'إكس': 'نعتز بعلاقتنا الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء'.
كما أكد أن 'أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري، ولا تعكس قيمه الأصيلة، بل نستنكر بشدة كل أشكال التجاوز أو الإساءة'.
من جانبها أكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية موقفها الثابت والراسخ في رفض أي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة في سوريا.
وشددت، في بيان لها، 'على أن هذه المقار محمية بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية، وتعد رمزاً للعلاقات بين الدول والشعوب'.
كما أعربت الخارجية السورية 'عن رفضها القاطع واستنكارها لأي شعارات أو أفعال مسيئة للدول أو المساس برموزها'، مؤكدة أن 'هذا التصرف يتناقض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الدولي'.
كما أكدت أهمية ممارسة هذا الحق ضمن إطار القوانين والأنظمة المعمول بها، مع التزام كامل بالحفاظ على الأمن العام، بعيداً عن أي ممارسات قد تخل بالاستقرار أو تمس وتقترب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة.
وأمس السبت،أعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها لأعمال الشغب والاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات التي طالت مقر سفارة دولة الإمارات ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق.
وطالبت الخارجية الإماراتية بضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، لا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
كما دعت الخارجية، في بيانها، سوريا إلى القيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وبالتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، وبضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.
وأعربت دول مجلس التعاون الخليجي أيضاً عن إدانتها الشديدة للاعتداء على السفارة الإماراتية في دمشق، وأبدت تضامنها مع دولة الإمارات، ورفضها للاعتداء على البعثات الدبلوماسية.
والخميس الماضي، شهدت السفارة الإماراتية في العاصمة السورية دمشق، توتراً على خلفية أعمال شغب ومحاولات تخريب طالت مقر البعثة الدبلوماسية ومقر إقامة رئيسها، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية 'وام'.
وأوضحت المعلومات أن اشتباكات بالأيدي اندلعت بين عدد من السوريين وعناصر من قوى الأمن العام، خلال محاولة محتجين الاقتراب من محيط السفارة.
وكانت وكالة الأنباء السورية 'سانا' قد ذكرت، قبل يومين، أن وقفة احتجاجية نُظّمت أمام السفارة الإماراتية في دمشق؛ للمطالبة بالإفراج عن القيادي عصام بويضاني، الذي قالت إنه محتجز في دولة الإمارات.


































