اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
مباشر-أشارت تصرحات جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بشأن آراء أعضاء لجنة السياسة النقدية، إلى أن هناك بالفعل تحرك ملحوظ نحو تقليل عدد تخفيضات الفائدة من جانب الأعضاء. فقد تراجع أربعة أو خمسة أعضاء عن اقتراحهم بخفضين إلى خفض واحد. ولكل عضو دوافعه الخاصة وراء ما يريد فعله.
ويتوقع باول إحراز تقدم في خفض التضخم، ليس بالقدر المأمول، ولكن الأكيد أنه سيكون هناك بعض التقدم.
ومن المتوقع أن ظهور نتائج هذا التقدم في منتصف العام، مع بدء تطبيق إجراءات التخفيضات الجمركية، إذ ستُطبق مرة واحدة، ما يسهم بدوره في خفض التضخم.
وقال باول: 'كما تعلمون، فإن توقعات سعر الفائدة مشروطة بأداء الاقتصاد. لذا، إذا لم نشهد هذا التقدم، فلن نشهد خفضاً في سعر الفائدة'.
وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ختام اجتماعهاليوم الأربعاء، علىأسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى يتراوحبين 3.5% و3.75%، في أول قرار نقدي منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وفي قرارٍ كان متوقعاً على نطاق واسع، صوّتت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد لصالح الإبقاء على سعر الفائدةضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%. يحدد هذا السعر تكاليف التمويل لليلة واحدة للبنوك، ولكنه يؤثر أيضاً على نطاق واسع من عمليات الاقتراض الاستهلاكي والتجاري.
وفي بيانها الذي أعقب الاجتماع، لم تُجرِ اللجنة تغييرات تُذكر على رؤيتها للاقتصاد، حيث توقعت تسارعاً طفيفاً في وتيرة النمو وارتفاعاً في معدلات التضخم لعام 2026.
على الرغم من حالة عدم اليقين المتزايدة، أشار المسؤولون مجدداً إلى أنهم ما زالوا يتوقعون بعض التخفيضات في أسعار الفائدة مستقبلاً. ويشير 'المخطط النقطي' الذي يحظى بمتابعة دقيقة، والذي يعكس توقعات أسعار الفائدة لكل عضو على حدة، إلى تخفيض واحد هذا العام وآخر في عام 2027، مع أن التوقيت لا يزال غير واضح.





















