اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣١ أيار ٢٠٢٦
مسقط - الخليج أونلاين
استعرض الجهود المبذولة التي تساعد على ضمان حرية الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية.
بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصالين هاتفيين منفصلين، اليوم الأحد، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية.
وخلال اتصاله مع سلطان عُمان، ناقش الطرفان تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء العُمانية، حيث تطرق خلاله الجانبان إلى العلاقات الثنائية التي تربط مسقط وباريس، والشراكة القائمة بين البلدين.
من جانب آخر، بحث سلطان عُمان والرئيس الفرنسي مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الدبلوماسية المبذولة لتقريب وجهات النظر بما يدعم الأمن والاستقرار.
وشمل حديث الزعيمين استعراض الجهود المبذولة التي تساعد على ضمان حرية الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية.
كما تلقى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي، بحثا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في عدد من المجالات.
ووفق وكالة الأنباء السعودية 'واس'، تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب بحث ما يسهم في ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية.
وناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
يأتي ذلك في إطار المساعي التي تقودها دول الخليج مع دول أخرى لضمان عودة الاستقرار والأمن إلى المنطقة، التي تمر بحالة توتر في إطار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتواصل المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران؛ في محاولة للتوصل إلى اتفاق مؤقت يخفف حدة التوتر بين البلدين، خصوصاً بعد تصاعد المواجهات السياسية والعسكرية خلال الفترة الماضية.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول برنامج إيران النووي، لا سيما مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وآليات التخصيب المستقبلية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى فرض قيود طويلة الأمد على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف بعض العقوبات.





















